الصفحة 84 من 322

لقد خص تاغوبا في تقريره ثلاثة رجال فقط بالمديح. أحدهم، ضابط النظام وليام جي کيمبر و"William J Kimbro"،"لأنه كان يعرف واجباته ورفض المشاركة في عمليات استجواب غير صحيحة على الرغم من الضغوط الممارسة من قبل أفراد الاستخبارات العسكرية في سجن أبو غريب". وقد قال تاغوبا:"إنه بات معرفة أن كيمبر و لن يستخدم"الكلاب البوليسية"لإخافة المعتقلين بالتهديد بترکها تهاجمهم أو حتى تركها تعضهم بالفعل".

وبعد أسبوع من فضيحة المعتقل، تم تقديم مجموعة جديدة من الصور الرقمية التي كانت بحوزة جندي في الاحتياط. كان قد عاد الجندي إلى المعتزل من نوبة في أداء الواجب قضاها في أبو غريب في ربيع العام 2003 متجهم الوجه الأمر يصعب تفسيره. وقام عضو في العائلة في النظر في ملف كان في الكمبيوتر الذي يبقى م ع الجندي في العراق، وذهل لرؤية صور ملتقطة في السجن.

كانت الصور ملتقطة بالتي تصوير رقميتين لفترة تتجاوز 12 دقيقة في ليلة 12 كانون الأول/ديسمبر، عام 2003، أي بعد شهرين من تولي الشرطة العسكرية الأمور سجن أبو غريب. إحداها تظهر جنديا شابا يرتدي جاكيتا فوق بزته الرسمية و يبتسم لآلة التصوير، في ممر السجن. في خلفية الصورة يظهر مدربا ك لاب في بزات عسكرية مموهة يمسكان بكلبي حراسة ألمانيين. كان الكلبان ينبحان علي شخص لا تظهر ملامحه بوضوح بسبب الجندي الواقف الذي يبتسم لآلة التصوير. وتظهر صورة ثانية معتقلا عراقيا عاريا، ويداه مثبتتان خلف عنقه وهو ينحني إلى بوابة الزنزانة وعلامات الرعب بادية عليه، والكلاب تنبح على بعد بضع خطوات منه. وتظهر صورة أخرى الكلاب مربوطة إلى رسنها وهي تزبحر على السجين. وفي أخرى التقطت بعد بضع دقائق، يظهر معتقل عراقي مستلق على الأرض و يتلوى من الألم وجندي يجلس عليه وركبتاه تضغط على ظهره. وكان الدم يسيل من قدم السجين. وفي صورة أخرى يظهر معتقل عار قريب ممدد على الأرض ويظهر على فخذه الأيمن على ما يبدو عضة أو خدش عميق. وهناك جرح أكبر على قدمه اليسرى المغطاة بالدماء.

كان هناك على الأقل تقرير آخر عن العنف المرتکب من قبل الجنود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت