المملكة العربية السعودية، فقد أعربت عن مخاوفها من أنها سيكون عليها تقاسم ثرواتها النفطية مع العرب الفقراء من مصر وسوريا والأردن (13) .
انعكس الهدوء التدريجي للنزعة العربية للوحدة على النزاع العربي - الإسرائيلي، ففي بعض الأحيان كانت الدول ذات العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل تقلص دعمها الفلسطينيين، وتظهر معايير أخرى تنعكس على تصرفات بعض الدول العربية، بعد الصدام الشيعي - السني في العراق، الذي تحتله القوات الأمريكية، أحيانا يظهر الطابع السني لهذه الدولة العربية أو تلك تجاه"حزب الله الشيعي، حدث هذا على سبيل المثال عندما لم يستطع وزراء الخارجية العرب الأعضاء في الجامعة العربية التوصل إلى موقف موحد حول الأحداث في لبنان عام 2009"
ويمكن اعتبار 12 نوفمبر 2011، قمة ما حدث بهذا الخصوص، عندما أصدرت الجامعة العربية بأغلبية 19 عضوا من 22 من المشاركين قرارا بوقف عضوية سوريا في الجامعة العربية، وهددت نظام الأسد بتوقيع عقوبات عليه إذا لم يوقف إطلاق النار ضد قوات المعارضة، وكما هو متصور السبب الرئيسي الذي سيطر على أغلب البول العربية الموافقة على مثل هذه الخطوة بعتبر قرب النظام السوري من إيران.
تكونت نزعتان ترکتا انطباعهما حتى على العلاقات العربية - الإسرائيلية، وهما تعددية الدول العربية وتقلب مصالح الدولة الواحدة على عملية الوحدة التي كان من المستبعد قدرتها على البقاء في الوسط المحيط كسيناريو مستقبلي لتطور الأحداث، لكن مشكلة الأمن الإسرائيلي لا شك قائمة ومطلوب حل لها، ولكنها تحورت في الوقت الحاضر، عندما انتفت كمرادف لمشكلة تعايش الدولة نفسها.
مداخل مختلفة للقوى الخارجية أو كيف وصل عزيز وخدام إلى موسكو
تجاه الوحدة العربية يمكن استعراض خطين غير متطابقين بشكل واضح - أحدهما للولايات المتحدة والأخر للاتحاد السوفييتي، وأعتقد أنه في واشنطن وفي