الصفحة 243 من 489

نتيجة مباحثات ناصر - فيصل، وقال الوزير إن أعضاء لجنة الثلاثة لن يحصلوا على تأشيرات الدخول اليمن. لكن الحقيقة أنه بعد جلسة استمرت ساعتين مع الرئيس ناصر، أصدر عبد الله السلال بيانا أكثر هدوءا >

توقع الكثيرون في أثناء مؤتمر الخرطوم أن حكومة السلال ربما تلفظ أنفاسها الأخيرة وهي تعيش أخر أيامها، فقد أصبح لديه الكثير من الأعداء حتى في المعسكر الجمهوري نفسه. البعض وقف ضد السلال لأسباب شخصية، والبعض الآخر اتهمه بعدم المرونة السياسية

جرى تغيير الحكومة في اليمن بعد أن غادرت الوحدات العسكرية المصرية البلاد، فقد تمت تنحية السلال، وصل للسلطة مجلس جمهوري برئاسة رئيس الوزراء السابق الإيراني، الذي قضى عاما في هجرة إجبارية بالقاهرة، بعد ذلك حاول الملكيون الاستيلاء على صنعاء، فطلب الإبرياني الدعم من الاتحاد السوفييتي، الذي نظم جسرا

جويا بإمدادات طبية وغذائية وذخيرة لإنقاذ المدينة، انتهت الحرب الأهلية في البلاد في أبريل عام 1970، فقد حصل الملكيون على عدة حقائب في الحكومة الجمهورية وفق اتفاقية وقعت، لكن توقف الحرب الأهلية الرسمي، لم يكن يعني استقرار الوضع الداخلي في اليمن، فقد تناوبت مجموعات على السلطة، كثيرا ما كان تغيير السلطة يتم عن طريق قتل رئيس الدولة،

كان للأوضاع في جنوب البلاد تأثير متزايد على الأحداث في اليمن حيث تمكنت القوى الثورية من فرض سيطرتها على محمية عدن الإنجليزية، ففي 30 نوفمبر 1997 انسحبت القوات البريطانية من أراضي ما عرف بجمهورية جنوب اليمن الشعبية، والتي وفقا للدستور اعتبارا من 20 نوفمبر 1970 أصبحت تسمي جمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية، وهنا أيضا لم يمر الأمر دون صراع دموي داخلي

في نهاية الأمر توحد الشمال والجنوب في دولة واحدة، بعد مجهود عنيف وصدامات مسلحة وتدخل في شئون بعضهما بعضا وحرب في 22 مايو 1990 تم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت