الصفحة 287 من 489

مع سفير الاتحاد السوفييتي دوبريئين. هذه المباحثات جرت على خلفية"حرب الاستنزاف"التي كانت تقوم بها مصر ضد إسرائيل، لكن بعد ذلك وفي 20 يوليو 1999 وعندما بدأ الطيران الإسرائيلي يهاجم المواقع المصرية، وفي أكتوبر دمر الدفاعات الجوية المصرية، توقفت المباحثات.

في أكتوبر عام 1999 وعندما كان وزير الخارجية السوفييتي جروميكو في نيويورك الحضور دورة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اطلع على الوثيقة الأمريكية -"خطة روجرد"، لكن هذا تزامن مع تسليم الولايات المتحدة لإسرائيل أحدث الطائرات من طراز"فانتوم، ولم تكن هذه خلفية جيدة لمباحثات سوفيتية - أمريكية بناعة، خاصة وأنه في بنابر 1970 بدأت إسرائيل في استخدام هذه الطائرات للإغارة على عمق الأراضي المصرية. وكان سد أسوان العالي تحت التهديد، وهو الذي إذا دمر لأصبح وجود مصر نفسها محل شك، وقد أعلن المشرف على بناء السد المهندس الكبير عالم المياه الوزير ح. زكي أنه في حالة تدمير القصف للسد العالي، فإن الكارثة لن تلحق بمناطق معينة، بل ستجرف مياه النيل مصر كلها. في هذه الظروف وصل ناصر إلى موسكو، وقد وعدته القيادة السوفييتية بسرعة تنشر منظومات دفاع جوي حديثة في مصر"

19 يونيو 1970 دعت الولايات المتحدة من جانب واحد ويون مشاورات مسبقة مع موسكو، الطرفين لوقف إطلاق النار. الاتحاد السوفييتي ورغم التصرف أحادي الجانب من الولايات المتحدة، كان صاحب مصلحة في وقف إطلاق النار، ونصح مصر بالموافقة على الاقتراح الأمريكي

هزيمة البرجوازية العسكرية المصرية أو كيف دافع ناصر عن الصحفيين السوفييت

بعد انتهاء الحرب توترت العلاقة بين الرئيس ناصر والمشير عامر، وضع موسكو لم يكن سهلا في هذا النزاع. عامر الذي قاد القوات المسلحة المصرية كل سنوات ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت