للقيام بثورة، وتم تحديد موعدها 27 أغسطس. في هذا اليوم كان يجب أن يذهب عامر إلى قيادة المنطقة الشرقية الواقع في منطقة قناة السويس، وكان من المفترض أن يصحبه 100 من طلبة مدرسة"الصاعقة مع قائدهم المشارك في المؤامرة، وفي نفس الوقت وزير الحربية السابق شمس الدين بدران يجب أن يصل إلى مقر قيادة الفرقة الرابعة، والاستيلاء على قيادتها ومن ثم إرسالها إلى القاهرة. أما وزير الداخلية السابق عباس رضوان فقد تم تكليفه بأن يأخذ على عاتق حفظ الأمن في القاهرة وكان من المفترض أن تجرى سلسلة من الاعتقالات الخاطفة للأشخاص المحيطين بالرئيس. بعد ذلك يجب أن يعود عامر إلى القاهرة على الحصان الأبيض". وكما قال الندع ناصر يرى ما سيحدث.
كل هذه الحقائق تكشفت قبيل سفر الرئيس ناصر لحضور مؤتمر القمة في الخرطوم. بعد ذلك تطورت الأحداث على النحو التالي، ناصر استدعي عامر وفي حضور نائب الرئيس زكريا محي الدين وحسين الشافعي ورئيس مجلس الأمة أنور السادات، وتم إخطاره بأنه سوف يكون رهن الإقامة الجبرية، وتم اعتقال الضباط المختبئين في منزله ومصادرة الأسلحة التي بحوزتهم، وتم تشكيل محكمة عسكرية، لكن عامر انتحر بإطلاق الرصاص على نفسه
وصل رئيس تحرير صحيفة البرافدا"لدول آسيا وأفريقيا إيجور بتروفيتش بيلبايف إلى القاهرة بعد انتهاء حرب 1997 مباشرة، وقد كتبت بالاشتراك معه عددا من المقالات نشرت في البرافدا"والمجلة الأسبوعية"زا روبيجوم، تعرضنا في هذه المقالات ودون أدنى مجاملة للموقف الاجتماعي - الاقتصادي العقد في مصر، نحن لم نصف الأحداث فقط، ولكن حاولنا كذلك تحليلها. والتحليل أوصلنا إلى عدد من نقاط الضعف العضوية في النظام الذي نشأ في مصر بعد انهيار النظام الاستعماري."
قبل ثورة يوليو كانت النخبة الحاكمة في مصر مكونة من ممثلي البلاط الملكي وكبار ملاك الأراضي ورجال الصناعة والمال، لكن بعد ثورة 1902 النخبة الحاكمة
ا 15