حل المشاكل الفلسطينية لا يمكن أن تكون هناك تسوية في الشرق الأوسط، ولا يمكن الوصول إلى هذا بدون إقامة دولة فلسطينية
التركيز على الاقتصاد
بدأ تصحيح التوجهات السياسية الشرق أوسطية في عهد نيکسون، لكن لم يكن من المفترض وفق هذا التصحيح حدوث تغيير استراتيجي للتوجه أو رفض الأهداف التي حددت من قبل، لكن تم إدخال بعض العناصر الجديدة على سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وكانت تمس العلاقات مع الأنظمة العربية الراديكالية، على الرغم من وجود خلافات في القيادة الأمريكية حول هذا الموضوع. إسرائيل من جانبها سواء على انفراد أو من خلال اللوبي المزيد لها في الولايات المتحدة كانت تبدي مقاومة شديدة لتطوير وتجديد مداخل الولايات المتحدة لقضايا الشرق الأوسط. لم يكن هذا أخر ما كان يحدث في تلك المرحلة، لأن نيکسون كان يولى جل اهتمامه للوضع في فيتنام، حيث نشأ وضع غاية في الصعوية للأمريكيين، وكان مستعدا لخفض التوتر الملتهب في الشرق الأوسط وأكثر من هذا حسب كلام كيسنجر من خلال استخدام الشرق الأوسط وسيلة لحل مشاكل فيتنام في إطار خطة أمنية مع الاتحاد السوفيني (22) . الصفقة لم نتم، لكن الرئيس نيكسون وخاصة مساعده لشئون الأمن القومي كيسنجر، مع الوقت، استطاعا استخدام حرب أكتوبر 1972 في جذب مصر العملية توقيع اتفاق سلام منفرد مع إسرائيل. ستتحدث عن هذا لاحقا
ظهرت أكثر الناحية الاقتصادية في التوجه الأمريكي الجديد في الشرق الأوسط مع التركيز أكثر على استخدامها، ففي إحدى الجلسات التي عقدت عندنا في بداية السبعينيات ضرب وكواندت مثالا عندما قال: قطعت الجزائر علاقتها الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عام 1967، وقبل ذلك أعلنت عن خيارها الاشتراكي، وعلى الرغم من الصوت العالي المعادي للإمبريالية في تصريحات قادتها، فإن الولايات المتحدة أقامت مع الجزائر علاقات جيدة قائمة على التعاون الاقتصادي?