كان السادات مازال يؤمن بإمكانية توقيع اتفاق مع إسرائيل، مع ربط"لين"بتسوية مشكلة الضفة الغربية، في الوقت الذي وصل فيه إلى القاهرة فائس باقتراح امريکي جديد، حيث اقترحت الولايات المتحدة، اتخاذ إجرامات انتقالية في الضفة الغربية مع الاحتفاظ بالقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في الوقت الذي ستكون فيه هذه الأراضي تحت سيطرة الأمم المتحدة، بعد ذلك وبعد عدة سنوات يجري استفتاء لتحديد مستقبلها، فانس"أرضى السادات. وعندما وصل إلى إسرائيل أعاد الحديث الذي دار مع السادات، وهو ما أرضى كذلك القيادة الإسرائيلية، على أي حال، فتحت الولايات المتحدة طريقا للاتصال بين مصر وإسرائيل، وكان هذا هو المهم جدا البيجين وديان."
بعد محادثاته مع فانس قام ديان بسلسلة من الزيارات السرية شملت دلهي وطهران وبعد ذلك فاس، وإذا كان ديان قد تحدث في دلهي أساسا عن إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والهند، فإنه في طهران استعرض مناقشة المشاريع المشتركة كما حصل ديان على تأكيد من الشاه أنه سيدعم موقف إسرائيل، المعادي لإقامة دولة فلسطينية
وتلقى ديان في لندن"دش بارد". فقد كان لديه أمل في إقناع الملك حسين بأن يشارك حتى لو مشاركة سلبية في اللعبة الإسرائيلية مع السادات في أثناء لقاءات سرية جرت معه في العاصمة الإنجليزية. لكن الملك رد عليه بأن السلام غير ممكن بدون عودة إسرائيل للحدود التي كانت عليها قبل يونيو 1967، ولم تفلح عملية إخافة الملك حسين من أن الدولة الفلسطينية ستشكل تهديدا للعرش الهاشمي، وأراد ديان أن يوصل رسالة السادات، لكن الملك حسين كان حذرا ولم يأخذ على نفسه مهمة ساعي البريد.
عاد ديان إلى إسرائيل بخيبة أمل واضحة، وهو ما يمكن فهمه مما كتب في مذكراته بعد أسبوعين كان أمامي تجربة أكثر بكثير من حيث فوائدها، لقاء سرى مع