الصفحة 387 من 489

حاكم عربي أخر، وفي التجربة التي دعمت مستقبل الاتفاق مع دولة مجاورة أكثر أهمية من الأردن). كان ديان يعني بذلك رحلته القادمة إلى المغرب،

يوم 4 سبتمبر 1977 سافر ديان سرا إلى باريس، ثم منها إلى فاس بالغربه بهدف الحصول على مساعدة مغربية في تنظيم لقاء مباشر وإجراء محادثات سلام مع مسئولين مصريين، يوم 1 سبتمبر وبعد أربعة أيام من عودته إلى إسرائيل، تلقى ديان رسالة من المغرب بأن المصريين موافقين على الاتصالات على مستوى عال، وتحدد لقاء ديان مع نائب رئيس وزراء مصر حسن التهامي يوم 11 سبتمبر، قبلها بيوم واحد طار ديان إلى بروكسل، حيث عقد لقاء مع سفراء إسرائيل في أوروبا وكانوا قد تجمعوا في بروكسل، ومع قائد قوات الناتو الجنرال أهيج، فقد كانت تربط ديان بهيچ سنوات كثيرة من علاقات الصداقة، ففي عام 1999 وفي أثناء زيارة لمدة شهر لفيتنام تعرف على قاند الكتية هيج، وشارك معه في عمليات تمشيط الغابات أي في حملات تأديبية

كانت سفرية ديان لبروكسل معلنة، بعد ذلك بدأت القصة البوليسية الحقيقية. توجه كل الفريق المرافق لوزير الخارجية الإسرائيلي إلى المطار ليستقل الطائرة المتوجهة إلى نيويورك، حيث ستعقد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، السيارة الموجود فيها بيان انحرفت إلى شارع جانبي وتوقفت عند منزل خاص مملوك للمخابرات الإسرائيلية، هنا قاموا بعمل مكياج الديان، وخلعوا عنه عصابة عينه المعروف بها (فقد ديان عينه في الحرب العالمية الثانية، وكان دائما يضع عصابة على عينه - المؤلف) ، وقد وضعوا له شوارب ووضع نظارة سوداء على عينيه، بعد ذلك غير ديان السيارة، واتجه إلى باريس ومنها استقل طائرة إلى الرباط. حيث كان حسن التهامي في انتظاره هناك.

أكد بيان في تقريره الذي قدمه لبيجين عن مباحثاته مع حسن التهامي (38) أن المصريين برروا ضرورة ضم حل المشكلات الفلسطينية إلى التسوية المصرية - الإسرائيلية، بأنه في حالة عدم فعل ذلك سيفتح الفلسطينيون الطريق لتجدد نفاذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت