الصفحة 395 من 489

القاعة، بن إليسار لم يهدأ حتى بعد أن أصبح على مائدة المؤتمر لافتات"إسرائيل"مصر والولايات المتحدة والأمم المتحدة، وهذه المرة لم تعجبه الأعلام التي رفعت أمام فندق مينا هاوس"حيث كان يعقد المؤتمر، فقد كان يرفرف علم فلسطين، شرحوا له أنهم هكذا يحتفلون بنزلاء الفندق المقيمين فيه من الدول والمناطق المختلفة، إلا أن بن إليسار أصر على موقفه، ويقي الصارى أمام فندق مينا هاوس"عاريا أي أزيل منه العلم.

لم يكن ليحرز المؤتمر نجاحا بمن حضروا، وهذا ما حدث بالفعل، تلى ذلك لقاء عقد بين ديان والتهامي في المغرب، تم إرسال خطة مكتوبة بخط اليد لمشروع اتفاق سلام إسرائيلي السادات. بعد ذلك سافر بيجين إلى واشنطن، حيث وافق كارتر على خطته. بعد ذلك وصل بيجين بنفسه إلى القاهرة، وقام کارتر بزيارة العربية السعودية وإيران، حيث لحق به لقائه ملك الأردن حسين، ولم ينجح الرئيس الأمريكي في مسعاه لجلب الدعم للسادات من جانب الأنظمة العربية المعتدلة، حينها ولنفس الهدف توقف کارتر في أسوان حيث التقى السادات.

لم يجد کارتر ما يساعد به السادات. ففي نظر العالم العربي بقي سياسيا وحيدا، أخذ اتجاها لتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل في إطار علاقات مصرية - إسرائيلية خاصة، وكانت الضربة القاصمة التي وجهت إلى مكانته، قرار إسرائيل بالقيام بتوسيع المستوطنات اليهودية في سيناء، وإنشاء 23 مستوطنة في منطقة رفح، وأعلن شارين حينها إن هذا من المهم أن يفعل، قبل أن تبدأ اللجان الإسرائيلية - المصرية العمل". وفي نفس الوقت تقرر إنشاء ثلاث مستوطنات في الضفة الغربية"

الفلسطينيون خارج الإطار

انتقد فانس وفريقه تصرفات إسرائيل واعتبرها أدت إلى الإضرار بمبادرة السادات (10) . لكن في هذا الوقت أخذ زمام المبادرة من نانس، المحاط بما يسمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت