الجميل من الناحية الاستراتيجية، لكن هل كان لديه خطوات تكتيكية من الممكن أن تستخدم الاستقرار الوضع في البلاد؟
كان بيير الجميل موجودا في مقر قيادة الكتائب في الأشرفية (بيروت الشرقية. المؤلف) ، خلف الخط الفاصل بين القوى، معرضا لإطلاق النار من جانبين، والوصول إلى هناك في شوارع بيروت كان ببساطة غير ممكن، اقترح قادة الجبهة الديموقراطية التحرير فلسطين، الذين تشاورت معهم أن يوصلونا مع فلاديمير جوكايف وهو موظف في السفارة، وحينها كان بسمل مترجما، فيما بعد ترقى وأصبح دبلوماسيا ممتازا
الجميل كان يتحدث بالفرنسية، وأنا للأسف لا أعرف الفرنسية. المؤلف). ذهبنا إلى قاعدة للجيش اللبناني غرب بيروت، ومن هناك بواسطة مروحية كنا نستطيع أن نهبط بعد الضاحية الشرقية للمدينة، لم يحضر أحد من السفارة يوم 17 أبريل في الوقت المحدد، وقررنا أن نذهب إلى القاعدة بأنفسنا. وهناك اصطحبونا بود شديد إلى قائد القاعدة وهو عقيد في الجيش اللبناني، لم يخطروه مسبقا بهدف زيارتنا، لكنه بمجرد أن عرف أن هناك اتفاقا على لقاء مع الجميل قال:"أنا سأقود المروحية بنفسيه وأضاف أنا ماروئي وعندي رغبة شديدة في أن يكون للاتحاد السوفييتي دور، ليس فقط مع المسلمين، توضيح صفير، انضم إلينا كاردينال وصل من بوما، وجاء مع خادمه بطائرة أيضا للجميل، كان يعبث بمسبحته، أخذ نفسا عميقا مسموعا، عندما كنا نشاهد من كوة المروحية حريقا ناتجا عن إطلاق رصاص. كانت تنتظرنا سيارات وكان يجلس إلى جواري عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب"کريم باقرادوني. بعد ذلك انطلقنا عبر الشوارع الخاوية، ولم يقابلنا سوى دوريات ميليشيات الكتائب الحوائط كان عليها ملصقات عليها صور القتلى والأشخاص المفقودين
والأن مما سجلته لعدة ساعات من الحديث مع الزعيم الماروني قال الجميل:"نحن لا نريد أن نكون أعداء للاتحاد السوفييتي، لكن لبنان يجب أن يكون على علاقة صداقة بالدرجة الأولى مع الولايات المتحدة، ولو حتى لأن مليوني لبناني بعيشون هناك". من