قبل هذا كانوا ينصحوننا، ماذا يجب أن نفعل فقط، لكن القوة الوحيدة التي ساعدتناء هي سوريا، وركزت في تسجيلاتي بشكل خاص على كلماته عن استعداده"حل ميليشياته، لو وجدت قوة لديها القدرة على الدفاع عنان."
انضم باقرادوني الذي كان يتصرف في أثناء اللقاء بكامل الحرية والثقة قائلا"إن لدى الجناح العسكري للكتائب اتصالا دائما بدمشق، يسمح لهم بتنسيق مواقفهم مع السوريين. وفي أثناء عودتنا، وفي الطريق إلى الطائرة المروحية، روى لي باترابوني في السيارة أحد الأسرار، عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين سوريا والكتائب"، والذي ينص على أن الرئيس اللبناني الذي سينتخب خلال الفترة القصيرة القادمة، يجب أن يتوجه للسوريين باقتراح توقيع اتفاق أمني، لأن هذا سيعطي وجود القوات السورية في لبنان الأساس الشرعي المطلوب، وحسب كلام باقرالوني، قيادة الكتائب تفضل ألا يقوم بهذا فرنجية، لأنه شخصية ستخرج من المسرح السياسي، ومن الممكن أن يكون الاتفاق عرضة للتشكيك إذا وضع اسمه عليه
النتيجة الرئيسية التي خرجت بها من زيارتي لمقر قيادة الجميل ينحصر في أنه يوجد مستقبل للتسوية في لبنان على الرغم من أنها ليست مؤكدة وأصبح من الواضح أن زعيم الكتائب لديه اتصال وثيق مع سوريا، ومن الممكن، بمساعدة سورية بحث التقارب مع عرفات، وكان هذا بلا شك ما يمكن أن ينهي الحرب الأهلية في لبنان،
خاصة وأن اللقاء مع الجميل انتهى بهذه الكلمات"أكبر خدمة من الممكن أن يقدمها الاتحاد السوفييتي لهذا البلد التعيس، أن يساعد على إطفاء الحريق، وبعد ذلك سنكون منفتحين على أي نقاش".
آمال لا تتحقق
التقيت في اليوم التالى 18 أبريل بكمال جنبلاط، ولم يكن لقائي به هو الأول، جنبلاط هو قائد الطائفة الدرزية في لبنان، ومؤسس وزعيم الحزب التقدمي الاشتراکي