سنة 1789 م.
وهذا أدى إلى نجاح الماسون فيما بعد من إشعال نيران الثورة الشعبية هناك التي قضت على الملكية وإعلان الجمهورية.
وفي مايو عام 1787 اجتمع مندوبون عن الولايات لإقرار دستور للبلاد واختير جورج واشنطن بالإجماع ليكون رئيسا للدولة. وبرزت شخصيتان في فترة الثورة، وهما جورج واشنطن، البطل العسكري وأول رئيس للولايات المتحدة، الذي ترأس حزبا بؤيد وجود رئيس قوى وحكومة مركزية، وتوماس جيفرسون، المؤلف الرئيسي الوثيقة الاستقلال، الذي ترأس حزيا يفضل منح الولايات قدرة أكبر من السلطة، استنادا إلى النظرية التي تقول أن من شأن ذلك جعل الولايات أكثر تعرض للمساءلة تجاه الشعب ومن الجدير بالذكر أن الثورة الأمريكية أثرت وعجلت بظهور الثورة البريطانية.
ويعتبر دستور الولايات المتحدة من أوضح الدساتير التي أعدت في العالم وأكثرها فعالية، وقد ساعد هذا الدستور على قيام حكومة تتوازن فيها السلطات الثلاث، كما أقام التوازن بين الحكومة الاتحادية وحكومات الولايات، وتم الحفاظ على مرونة الدستور ومسايرته للتطور، بالنص على إمكانية التعديل والإضافة إلى الدستور، وأن وضعت بعض القيود التي تحميه من التغييرات المتسرعة.