سجون باريس وحدها، كما لاحظ السير والتر أن كومون باريس(مجلس مقاطعة باريس أصبح فيما بعد بيد اليمانية، الذين كانوا يصرحون طاليين المزيد من الدم
ويروي سكوت أن روبسبير ودانتون ومارا كانوا أعضاء في كنيس اليعافية حتى وقت إتمام مهماتهم وإعدامهم.
وكان مانويل هو الذي أشعل الشرارة في الحملة على الملك والملكة، التي انتهت باقتيادهما إلى المقصلة، وكان يساعد مانويل في أعماله شخص آخر اسمه دافيد، وهو أحد الأعضاء في لجنة الأمن العام، وكان يقوم بمحاكمة الضحايا، وقد اشتهر بمطالبته الدائمة بالتقتيل وسفك الدماء
ويسجل السير والتر أن دافيد هذا كان يستهل أعماله الدموية كل يوم بعبارة فلنسفك اليوم المزيد من الدماء).
وكان هو نفسه الذي أدخل عبادة الكائن الأعظم (الذي أحلته الثورة الفرنسية فترة محل الدين المسيحي الذي صدر الأمر بإلقائه) !
وكانت الطفوس الوثنية الممارسة، نوعا من التقليد للحركات والتمتمات أثناء احتفالات الحاخامين بتلقى الوحي من الشيطان، وقد حلت هذه مكان كل الطقوس المسيحية.
وتجب الإشارة هنا، إلى أن مؤلف السير والتر سكوت الضخم (حياة نابليون) . الذي يحوي تسعة مجلدات، والذي يكشف عن الكثير من الحقائق، قد اختفى ولم بعد معروفا اليوم ..
وفي كتاب آخر ألفه (ج. رينيه) بعنوان (حياة روبسبير) ، يقول في إحدى فقرات الكتاب: (بلغ حكم الإرهاب ذروته القصوى في الفترة بين 27 نيسان و 28 تموز من العام 1794، ففي ذلك اليوم الأخير خذل روبسبير، ولم يكن المسؤول عن حكم الإرهاب شخصا واحدا، كما أنه لا يمكن أبدا أن يكون رويسبير