ذلك الشخص.
وكان عدد الأشخاص الذين يتمتعون بالنفوذ في ذلك الوقت لا يقل عن عشرين).
وفي موضع آخر يقول رينيه: (يوم الثامن والعشرين من تموز ألقى رويسبير خطابا طويلا أمام الجمعية العمومية، شن فيه هجوما عنيفا على من أسماهم بالإرهابيين المتطرفين، ولكن هجومه ذلك نضمن عبارات غامضة، صيغت بصورة غير مباشرة، تحمل اتهامات غير محددة.
وكانت الكلمات التي تفوه بها: (إنني لا أجرؤ على تسميتهم هنا وفي هذا الوقت)
كما أنني لا استطيع تمزيق الحجاب الذي يغطي هذا اللغز منذ أجبال سحيقة، غير أنني أستطيع أن أؤكد، أن بين مدبري هذه المؤامرة تابعين لذلك المذهب القائم على الإفساد والإسراف، وهما الوسيلتان الأكثر فعالية بين جميع الوسائل التي اخترعها الفرياء لتفسيخ الدولة، وأعني بهؤلاء كهنة الإلحاد الدنسين ومبدأ الرذيلة الذي يعيشون عليه).
ويضيف رينيه معلقا: (لو لم يتفوه روبسبير بهذه الكلمات لكان من الممكن أن ينتصر، كان روبسبير فد تلفظ في الواقع بأكثر مما يجب، ولذلك فقد تلقي طلقة نارية في فكه، أخرسنه بصورة عملية حتى اليوم التالي الذي سيق فيه إلى المقصلة!!
وهكذا تم القضاء على ماسوني آخر أتيح له أن يعلم أكثر مما يجب وأراد البوح بما يعلم!!
بعد أن انتهي مخططو المؤامرة من القضاء على جميع الضحايا الذين تقرر التخلص منهم في الثورة الفرنسية، بدأوا مرحلة جديدة من التآمر العالمي، فارسل أنسليم مابر روتشيلد ابنه ناشان ماير إلى إنكلترا، بمهمة افتتاح فرع لمؤسسة روتشيلد في لندن
وكان الهدف من ذلك توثيق اتصال المرابين العالميين الذين يسيطرون على