حزيران 1937، ثم أعيد انتخابه في آذار 1937 وبقى حتى نيسان 1937، واستطاع مؤيدوه أن يتدبروا عودته إلى السياسة، بجعله نائبا لرئيس الوزراء من حزيران 1937 وحتى كانون الثاني 1938>
إنها الدلالة الواضحة على تحكم الماسون فيمن يتولى المناصب الهامة في أكبر الدول الأوروبية وبالتالى دول العالم الثالث، وكانت مهمة بلوم خلال ذلك الوقت، هي أن يكيف سياسة الحكومة الفرنسية تجاه إسبانيا بحسب إرادة الماسون، ولإبعاد كل شبهة عن أنفسهم عمد المتأمرون إلى إبراز دور الجنرال فرانكو وأنصاره من المعسكرين، بأنهم كانوا هم المخططين والمنفذين للحوادث التي جرت إلى الحرب الأهلية في أسبانيا، وهكذا نجد أصابع الأبدي الخفية وراء كل الأحداث الهامة في العالم.