وفي عام 1922 أيضا طالبت المحافل بتطبيق فكرة العلمية، وقد أدلى هيريو ببيان وزاري تأييدا لهذه الفكرة في السابع عشر من حزيران 1924.
وفي الحادي والثلاثين من كانون الثاني عام 1923، طالبت محافل الشرق الأكبر بمنع عفو عام عن كل المساجين من المجرمين والخونة، واستفاد العديد من الزعماء الشيوعيين البارزين من هذا القرار، وكان منهم (مارتي) ، الذي عرف فيما بعد كمنظم للكتائب التي حاربت إلى جانب الشيوعيين في أسبانيا بين
ووافق مجلس النواب على مشروع العفو، في تصويت جرى في الخامس عشر من تموز 1924 م.
في شهر تشرين الثاني من عام 1922، بدأت المحافل حملة كبرى، لإقناع الشعب الفرنسي بإقامة علاقات دبلوماسية مع الحكومة السوفينية، ولكن هذه الحملة لم تتقدم كثيرا إلا بعد وصول السيد هيرير إلى الحكم.
وقد بدأت حملة الصداقة الفرنسية الروسية تلك، عندما نشر في النشرة الرسمية لمحفل الشرق الأكبر في فرنسا، مقالة عن الموضوع، في تشرين الثاني عام 1922 في الصفحة 286، وأقيمت العلاقات السياسية بين الحكومة الفرنسية وبين الحكومة الثورية الشيوعية في الثامن والعشرين من تشرين الثاني عام 1924.
وقد ذكر الكثيرون من الكتاب الغربيين عن خطورة المؤامرة الماسونية ضد الدول الأوروبية حيث إننا نجد في كتاب (الحلبة الإسبانية) للمؤلف وليم فوس في لندن بإنكلترا عام 1939، معلومات وافية ومفصلة عن المؤامرات التي حاكتها محافل الشرق الأكبر في فرنسا وإسبانيا بين عامي 1923 - 1939 نتبين استمرارية المؤامرة التي قام بها المرابون العالميون
وهناك العديد من القضايا الهامة التي كسبها الماسون ضد من يقف ضدهم كما حدث في قضية دريفوس Dreyfus، وقد انتخب رئيسا للوزراء
في حزيران عام 1939 اعتلى اليهودي الماسوني ليون بلوم رئيسا للوزراء حتى