فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 341

البرتغال (الاسم أوبورتو يعنى ميناء Phirt) .

أسخط هذا الوضع نابليون واستثاره، إذ كان فيه التحدي لخطته القائمة على إجبار إنجلترا على قبول السلام بمنع بضائعها ومنتجاتها من دخول أسواق القارة الأوربية، ووجد نابليون في ذلك مبررا لغزو البرتغال، فالبرتغال إذا تم فتحها يمكنها أن تساهم مع فرنسا في إجبار إسبانيا على الارتباط بالسياسة الفرنسية أو بتعبير آخر لا تجد لها فكاكا من الارتباط الدائم بفرنسا، وساعتئذ يمكن اليونابرت آخر أن يتبوأ عرش إسبانيا.

وحث نابليون الحكومة الإسبانية على الانضمام لفرنسا في غزو البرتقال، فهربت الأسرة المالكة البرتغالية في سفينة إنجليزية إلى البرازيل.

وفي نوفمبر سنة 1807 قاد جانو Junot جيشا فرنسيا إسبانيا إلى لشبونة، وكاد طريقة يكون خاليا من المقاومة، وتحلق الزعماء الليبراليون في البرتغال حول الحكومة الجديدة آملين أن يلحق نابليون بلادهم وأن يقيم فيها مؤسسات تمثيل نيابي، وأعلن في أول فبراير سنة 1808 انتهاء حكم أسرة يراجانزا Braganza وراح هو نفسه يحكم قبضته، ويتصرف كملك متوج

وهكذا قضت الماسونية على الملكية في البرتغال بواسطة نابليون الماسوني صنيعة الماسون. بل وصل تأثير الثورة الفرنسية أيضا إلى البلاد المجاورة الأخرى كإسبانيا التي استطاع نابليون بسط نفوذه عليها بواسطة رجال الماسون كما فعل ببافي بلدان أوروبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت