فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 341

23 , 000 , 000» عبد، وكانت عمليات بيع الأراضي وشرائها تشملهم فيباعون من سيد إلى سيد.

ودخل العديد من اليهود، الجامعات، ولكنهم بعد التخرج كانوا يواجهون مصاعب وعقبات في التوظف ولإزالة هذا الإجعاف، أصدر القيصر اوامره بقبول هؤلاء اليهود في المناصب الحكومية، والسماح لهم بالسكن آبنما شاءوا في الأراضي الروسية.

وما إن حل عام 1879، حتى كان من اليهود أطباء وممرضون وأطباء أسنان ورجال أعمال ومهن، وكان يسمح لهم بالعمل والسكن في أي مكان من روسيا،

لكن اليهود الماسون كانوا مصممين على الاستمرار في التحضير للثورة في العالم، وكانت جماعاتهم الإرهابية ترتكب المجزرة تلو الأخرى، وعملوا على كسب تأييد الرافضين من المثقفين في روسيا، وعلى زرع فكرة التمرد والثورة في عقول الجماهير العاملة

وقاموا بأول محاولة لاغتيال القيصر الكسندر الثاني عام 1896، ونجا القيصر من محاولتين لقتله بأعجوبة، وتمكن المتآمرون أخيرا في المحاولة الثالثة من اغتياله عام 1881، في بيت يهودية تدعى هسيا هلقمان

وبينما كانت القوات الثورية تحرج الحكومة الروسية في الداخل بكل الوسائل الممكنة، بإثارة المشاغبات والقيام بالاغتيالات السياسية، كانت القوى الخفية من مراكزها في إنكلترا وسويسرا والولايات المتحدة تحاول من جهتها توريط روسيا في حرب مع بريطانيا، ففي مثل هذه الحرب لن تستطيع أي من الإمبراطوريتين إحراز أي مكاسب تذكر، وتكون النتيجة لمثل هذه الحرب إضعاف كلا البلدين ماديا، وتركهما فريسة سهلة للأعمال الثورية التالية

في عدد تشرين الأولى 1881 من مجلة القرن التاسع عشر، كتب البروفيسور غولدوين سميث أستاذ التاريخ الحديث في جامعة أركسفورد يقول: (عندما كنت في إنكلترا لآخر مرة، كنا على حافة الحرب مع روسيا، وكان مقدرا لهذه الحرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت