فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 341

وفي كانون الأول 1909 اضطهد الجنرال دوبراسو الشوريين، ولكنهم اغتاله في العام 1906

بعدما ألقي القيصر اللوم على عاتق اليهود واتهمهم بالتسبب بالحالة المتردية في روسيا، تلقى البارون جينزبيرغ تعليمات بالعمل على تفتيت الإمبراطورية الروسية، وكان من ضمن الخطة خلق الفوضى والاضطراب بين صفوف الجيش الروسي في الشرق الأقصى، عن طريق تدمير خطوط المواصلات في سيبيريا.

وقد أدى ذلك إلى إيقاف الإمدادات والمعونات عن الجيش البري والبحرية الروسية.

ومن ناحية أخرى، أمر أحد ضباط البحرية الروس سفنه، بإطلاق النار على أسطول من سفن الصيد البريطانية التي كانت في بحر الشمال.

وكان رد الفعل الشعبي في بريطانيا عنيفا، وقد تطوع بعد هذه الحادثة عدد كبير من ضباط البحرية البريطانية ومن ملاحي السفن التجارية البريطانية لتقديم خدماتهم لليابان

أضف إلى ذلك الحصار الاقتصادي الذي فرضه المأسون من أصحاب المصارف العالميين على الإمبراطورية الروسية، وأوصلوها حتى الإفلاس تقريباء وضربوا حظرا على التجارة والمبادلات الروسية

وفي عام 1904 وبعد توريط روسيا في الحرب مع اليابان، نکثت مؤسسة روتشيلد بوعودها، ورفضت إمداد روسيا بالمساعدات المالية، بينما قامت شركة کوهن - لوب وشركائهما في نيويورك بإمداد اليابان يكل القروض التي طلبتها.

وقد جاء في الموسوعة البريطانية طبعة عام 1947 في المجلد الثاني: (وكان الوزير الروسي يسعى بكل جهده للحصول على المال، ودخلت الحكومة الروسية في مفاوضات مع دار روتشيلد للحصول على فرض كبير، ووقع الطرفان اتفاقا مبدئيا، إلا أن دار روتشيلد أبلغت وزير المال الروسي أنه ما لم تتوقف أعمال الاضطهاد ضد اليهود، فإن الدار ستكون مضطرة للانسحاب من العقد، وقد كانت الحاجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت