فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 341

بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الروتارى والليونز، بينت اللجنة أن هذه الأندية من الوسائل التي يحارب بها الأعداء دين الإسلام، وإنها منظمات هدامة تسيطر عليها الصهيونية، وهدفها السيطرة على العالم عن طريق القضاء على الأديان، و نشر الفوضى الأخلاقية، وتسخير أبناء الوطن للتجسس على أوطانهم باسم الإنسانية، ولذلك قررت اللجنة حرمة الانضمام لمثل هذه النوادي

وكذلك صدرت فتوى عن المجمع الفقهي بمكة المكرمة سنة 1987 م قرر فيها اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة للإسلام و المسلمين، وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله.

وبعد أن خرجت الثورات العربية المصرية والتونسية عن سيطرة الماسون في إيقافها عاد المد الماسوني بعد ثورة 25 بنابر قد ازداد شراسة وعنفا وذلك بتحالف قوى كثيرة من العلمانيين والليبراليين والشيوعيين والنصارى ضد الإسلام، رغم اختلاف الأيدلوجيات المحركة لهم، فكانوا على راس الداعمين للمخططات الماسونية الصهيونية للسيطرة على الثورات الشعبية وإيقاف المد الإسلامي المنتظر وهو العدو الأول للماسونية.

كما نشطت أندية الروتارى والليونز، بمحاولة ضم الكثير من الأعضاء إليها كما تسعى من حين لآخر لعقد الندوات والمؤتمرات لخدمة مطامعها، وما نهدف إليه محافلها الماسونية.

فيملت كل هذه التيارات بكل ما أوتيت من قوة على إفشال الثورة المصرية فيما يعرف بالثورة المضادة، عن طريق إثارة الفتن والخلافات بين المصريين وإطلاق الإشاعات والأخبار الكاذبة

كما سعت إلى تخويف المصريين من الاتجاهات الإسلامية، عن طريق الترويج الكثير من الأكاذيب عبر صحفهم وقنواتهم، كل هذا حتى لا يصل الإسلاميون للسلطة في مصر، فتهدد بذلك أمن ومصالح إسرائيل في المنطقة

ومن حين إلى آخر تخلق حادثة هنا وقضية هناك بهدف إثارة الفتنة بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت