بدأت هذه الجمعية السرية في عام 1890، واكتشف أمرها في عام 1897 فنفى أعضاؤها. ثم أقاموا مؤتمرا لهم باريس في عام 1902 عرف بمؤتمر الأحرار العثمانية، وخلص المؤتمر إلى تأسيس الإدارات المحلية للدولة على أساس القومية، وكذلك طلب المساعدة في إزاحة السلطان - من الدول الأوروبية.
وأنشأ الاتحاديون خلايا صغيرة كثيرة بحيث لا يعرف القيادة غير واحد من كل خلية، والتحق الكثير من الضباط بالاتحادبين حتى انضم إليهم كافة ضباط الجيش العثماني الثالث في البلقان. وتقاضي الاتحاديون عن قتل المسلمين في البلقان على يد البلغار واليونانيين حتى يضعفوا نظام السلطان عبد الحميد. واغتالوا الموظفين العثمانيين الذين لم يتعاونوا معهم. وأدت هذه الحوادث إلى انفصال بلغاريا وكريت والبوسنة والهرسك.
وبدأت أحداث الانقلاب العثماني في 21 مارس 1909 حينما حدثت اضطرابات باستانبول قتل فيها جنود من الاتحاد والترفي، فجاءت قواتهم من البلقان بدعوي الدفاع عن السلطان، ومنع السلطان الجيش الأول من الاشتباك معها. وأعلنت تلك القوات الأحكام العرفية واتهمت السلطان بأنه وراء أحداث 31 مارس، واستصدرت فتوى من أحد الشيوخ واسمه موسي کاظم أفندى بخلع السلطان.
وأعلن المحفل الأعظم التركي مؤخرا على الصفحة الرئيسية لموقعه على الإنترنت أن السلطان مراد الخامس وشيوخ الإسلام موسي کاظم افندى ومحمود أسعد أفندي وعدد ممن تولوا الصدارة العظمى مثل: فؤاد باشا ومدحت باشا وخير الدين باشا التونسي وأحمد وفيق باشا وإبراهيم حفى باشا والكاتب نامق كمال كانوا جميعا من اعضاء محفل برودوس في استانبول
وأبلغت السلطان بالقرار لجنة من الاتحاديين مؤلفة من يهودي ماسوني إيمانويل قره صو) وأرمني وألباني وکرجي. وتم تقي السلطان إلى سالونيك المدينة العثمانية باليونان والتي كانت معقل اليهود والماسونية العثمانية. وتوفي بها في عام 1918.