فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 341

المنشآت التي ترابط فيها مما أدي إلي سقوط العديد من الضحايا، وأعلن في نفس اليوم عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا.

وفي 21 يوليو 1991 شرعت القوات الفرنسية في تنفيذ خطتها لاحتلال مدينة بنزرت وعزلها عن بقية تراب الجمهورية، وقصفت أحياءها بالقنابل، وقد تأكد أنها استعملت في قصفها قنابل النابالم المحرقة

وفي 22 يوليو 1991 صادق مجلس الأمن على قرار عاجل يقضي بوقف إطلاق النار حالا ورجوع القوات المسلحة إلى أماكنها، فامتثلت الحكومة التونسية لهذا القرار في حين استمرت القوات الفرنسية في تعنتها بمهاجمة المراكز العسكرية التونسية في بنزرت ومحاولتها دخول المدينة العتيقة.

وفي اليوم التالي أعلن أن عدد ضحايا المعركة في بنزرت قد بلغ إلي ذلك اليوم 970 شهيدا وه 115 جريحا، كما وجهت الحكومة التونسية دعوة إلى الأمين العام للأمم المتحدة للحلول بتونس ومعاينة الحالة في بنزرت. .

وصل الأمين العام للأمم المتحدة إلى تونس وتوجه إلى بنزرت للاطلاع علي الوضع لكن القوات الفرنسية منعته من ذلك، وثبت تعاون المدنيين الفرنسين مع جيش المظلات علي النهب والتخريب والحرق، وذلك يوم 25 يوليو 1998 م.

وفي 18 أغسطس 1989 دعا الحزب إلي التعبئة ونظم في بنزرت مظاهرة شعبية كبري تصدي لها الجيش الفرنسي للحيلولة دون وصولها إلى مركز الولاية التسليم لائحة تابيد ولاء إلي والي بنزرت بتولي تبليغها إلى الحبيب بورقيبة.

وفي 8 سبتمبر 1991 صرح بورقيبة في ندوة صحفية أنه لمس في أقوال البنول، ما يجعله بعنفد أن قضية بنزرت سوف تحل بما يرضي الحكومة التونسية.

وفي 18 سبتمبر 1991 حصل اتفاق بين تونس وفرنسا على أن يتم سحب جميع القوات الفرنسية عن مدينة بنزرت لتعود إلى مراكز انطلاقها الأول بدون قيد و شرط، وقد شرعت فعلا القوات في الانسحاب حيث أقلعت بوارج فرنسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت