الرئيسي فيكتور يوشينكو.
وقد كان رمز التضامن في حركة بوشينگو في أوكرانيا الوشاح البرتقالي او علم يحمل شعار (نعم، يوشينكوا) .
وقد كان الملايين من الأوكرانيين يتظاهرون يوميا في كييف التي كانت مركز الثورة حيث أقام مؤيدو بوشينكو خيمة كبيرة في المدينة لمدة 24 ساعة، وقد تم تسليط الضوء على ذلك بسلسلة من المظاهرات قومية النطاق والاعتصامات والإضرابات العامة التي كانت تنظمها المعارضة، وقد جاء ذلك عقب النتائج المتنازع عليها في الدورة الحاسمة لانتخابات الحادي والعشرين من نوفمبر.
ووفقا لجهود المعارضة في جانب كبير تم إلغاء نتائج الدورة الحاسمة الأصلية وقد أمرت المحكمة في أوكرانيا بإقامة دورة ثانية حاسمة في السادس والعشرين من ديسمبر 2004، وبسبب التدقيق الدولي المكثف أثبتت النتائج الرسمية للدورة الثانية الحاسبة انها حرة وقانونية ولصالح يوشينكو بصورة واضحة.
وقد تم إعلانه الفائز الرسمي وتم تنصيبه في المكتب باعتباره الرئيس الثالث الأوكرانيا في الثالث والعشرين من يناير 2005، وكان هذا هو الانتصار الأكبر والوحيد للثورة البرتقالية حيث إن تلك الثورة تم الالتفاف عليها بواسطة الماسونة الذين كانوا على كراسي الحكم هناك مما أدى إلى خروج الشعب بثورة أخرى.
تحول النموذج البرتقالي إلى رسالة أيديولوجية عابرة للحدود، وصلت أصداء الثورة إلى لبنان ومصر وشرق أفريقيا. في القارة الأسيوية وجهت روسيا والصين وأوزبكستان تحذيرات لمواطنيها بأن أية تنظيمات برتقالية سيتم سحقها بيد من حديد.
وبعد خمس سنوات من ذلك الحدث يطيح الناخبون الأوكرانيون بزعيم الثورة فيكتور يوشينكو ومن بعده شريكته يوليا تيموشنکو، وتخرج كبرى وسائل الإعلام في العالم بعناوين متشابهة مفادها (الموت الحزين للثورة البرتقالية، ولكن الإطاحة يزعيم الثورة دليل على نجاحها حيث إنها حققت أهم مبادئ الديمقراطية الغربية.