تجد طريقها إلى وعي أكثر الناس عددا مهمشة اللامعقول لأول مرة في تاريخ أوروبا والعالم، ناقلة أوروبا الغربية من شعار «كل شيء دين، الذي ساد طوال القرون الوسطى، إلى شعار «كل شيء دنيا» أي مجال البحث والتنقيب والتجريب والتمحيص والنقد الملازم للعصور الحديثة.
أما الثورة الثانية على التقاليد العتيقة فمثلتها ثورة الشباب الطلابي والعمالي في فرنسا مابو 18 م فحررت العلاقات الجنسية من المحرمات المتقادمة 11 تحت تأثرها ألفت فرنسا جميع العقوبات الجنسية بين الراشدين الراضين طبعا، عدا الجرائم مثل الاغتصاب
يعتبر مؤرخو الأفكار أنه إذا كانت رئاسة جسکار دبستان (1974. 1981، قد حدثت الأخلاق الاجتماعية والتقاليد الفرنسية فذلك لأنها طبقت مطالب ثورة مايو 18 في تحقيق الحرية الجنسية التي كانت شرارة اندلاع هذه الثورة عندما منعت إدارة المدينة الجامعية طالبة من الصعود إلى غرفة صديقته!! وهكذا ألفي البرلمان الفرنسي العقوبات الجنسية بين الراشدين المتراضين وأباح الإجهاض كاعتراف للمرأة بملكينها لجسدها والتصرف الحر في جنينها بالاحتفاظ به إن شاءت أو التخلص منه إن شاءت وقبل ذلك كانت الفرنسيات يسافرن إلى تونس للإجهاض حيث أباحت تونس المستقلة الإجهاض لهدفين تحرير المرأة من الأمومة المفروضة عليها بقوة التقاليد ونزع فتيل قنبلة الانفجار السكاني وذلك منذ عام 1991 م.
الثورة الاشتراكية هي نمط للثورة الاجتماعية الهادفة إلى تغييرات جذرية وشاملة في البنى السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتسهم في تغيير التكوين الطيفي للمجتمع وتحدث توازنا اجتماعيا
وهدف الثورة الاشتراكية إقامة نظام سياسي اقتصادي اجتماعي جديد، پسهم في تغير السيادة الاجتماعية، وطبيعة العلاقات السياسية والاقتصادية، وتغيير شكل السلطة القائمة وأساليب عملها، وإقامة طراز جديد للدولة يعبر عن مصالح الطبقة العاملة مما يحقق العدالة الاجتماعية، وبناء قاعدة واسعة من الديمقراطية