فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 341

سوف أدافع عن قبول اليهود في إنكلترا، مقابل المعونة المالية .. ولكن ذلك مستحيل طالما الملك شارل لا يزال حيا .. لا يمكن إعدام شارل دون محاكمة، ولا نمتلك في الوقت الحاضر أساسا وجيها يكفي لاستصدار حكم بإعدامه، ولذلك فنحن ننصح باغتياله .. ولكننا لن نتدخل في الترتيبات لتدبير قاتل، غير أننا سوف نساعده في حالة هربه)

وجوابا على هذه الرسالة، كتب الحاخام برات بتاريخ 12 تموز 1997، رسالة يقول فيها

سوف نقدم المعونة المالية، حالما تتم إزالة شارل ويقبل اليهود في إنكلترا .. والاغتبال خطر جدا .. بنبفي إعطاء شارل فرصة للهرب، وعندئذ يكون القبض عليه ثانية سببا وجيها للمحاكمة والإعدام، وسوف تكون المعونة وافرة .. ولكن لا فائدة من مناقشة شروطها قبل البدء بالمحاكمة).

وفي الثاني عشر من تشرين الثاني من ذلك العام، مهدت الفرصة للملك شارل الأول کي يهرب، ثم ألقى القبض عليه بالطبع، ويتفق المؤرخان البريطانيان الكبيران هوليس ولودلو. وهما الحجة في تاريخ تلك الحقبة. على أن هرب الملك ثم إيقافه كان من تدبير کرومويل.

وقد جرت الأحداث بعد إيقاف الملك بسرعة، فقد صفي کرومويل جميع أعضاء البرلمان الإنكليزي الموالين للملك.

ولكن المجلس في جلسته التي عقدها طوال ليلة 5 كانون الأول من عام 1948، قرر بالرغم من هذه التصفية وبأغلبية أعضائه قبول التنازلات التي تقدم بها الملك، واعتبارها كافية لعقد اتفاق جديد معه

وكان معنى ذلك بالنسبة لكرومويل، انتهاء دوره وحرمانه من الأموال التي وعده بها سادة المال العالميون، فتحرك للضرب من جديد.

وأصدر أوامره للكولونيل برايد بتطهير كل أعضاء البرلمان الذين صوتوا إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت