جانب عقد اتفاق مع الملك.
وما حدث بعد ذلك هو ما يعرف في كتب التاريخ بلتصفية برايد).
ولم يبق في المجلس بعد انتهاء هذه التصفية سوى خمسين عضوا، استولوا الحساب کرومويل على السلطة المطلقة،
وفي التاسع من كانون الثاني عام 1944 أعلن تشكيل محكمة العدل العليا) التي كانت مهمتها محاكمة الملك.
وكان ثلث أعضاء هذه المحكمة من عناصر جيش کرومويل، وعندما لم يستطيع المتأمرون إيجاد محام إنكليزي واحد يقبل القيام بدور مدع عام ضد الملك، كلف كارفاجال أحد اليهود الأجانب، واسمه (إسحق دور بسلاوس) ، الذي كان عميلا لمناسح بن إسرائيل في إنكلترا بهذه المهمة،
وهكذا أدين شارل الأول بالتهم التي وجهها إليه المرابون العالميون اليهود، لا بالتهم التي وجهها إليه الشعب الإنكليزي، وفي يوم 30 كانون الثاني 1949 نفذ فيه حكم الإعدام بالمقصلة، علنا أمام دار الضيافة في وايتهول بلندن،
وهكذا انتقم المرابون اليهود وكهنة كنيس الشيطان لأنفسهم من فقد الملك شارل الأول لهم من إنكلترا، وتلقي کرومويل الأموال ثمن جريمته.
لم يكن الانتقام الهدف الوحيد للمرابين العالميين اليهود، بل كان هدفهم الأصيل السيطرة على اقتصاديات إنكلترا وعلى مقاليد الأمور فيها، وكانوا يخططون لتوريط إنكلترا في حروب مع الدول الأوروبية، فالحروب تتطلب مبالغ ضخمة من المال، مما يضطر الحكام الأوروبيين للاقتراض من المرابين اليهود، ويستتبع ذلك ازدياد سريع في القروض الوطنية للدول الأوروبية.
وإذا ما تتبعنا تسلسل الأحداث من مقتل شارل عام 1949 إلى إنشاء مصرف إنكلترا عام 1994، لوجدنا كيف أن الديون الوطنية كانت في ازدياد دائم، وتمكن الصيارفة اليهود العالميون من جعل المسيحيين ينقضون على بعضهم البعض من
أجل المال.
وتقلد کروميل منصب رئيس إنجلترا تحت مسمى السيد الحامي لإنجلترا عام