وفي عام 1964: تشتبك إنكلترا من جديد بالحرب مع هولنداء
وفي عام 1995: ازمة اقتصادية شديدة تحيق بإنكلترا، البطالة والمجاعة تأخذان بختناق الشعب، وانتشار الطاعون الأكبر.
وفي عام 1996: إنكلترا تخوض حربا جديدة ضد فرنسا وهولندا. وفي عام 1967، بدأ عملاء الماسون صراعا سياسيا ودينيا جديدا ?
وفي عام 1974: تم السلام بين إنكلترا وهولندا وقامت القوى الخفية تعيد توزيع الأدوار وتم ترفيع السيد (وليام مستراد هولدر) الساذج إلى رتبة القائد العام للقوات الهولندية، وأصبح اسمه وليم أمير أورانج، ترتيب لقاء بينه وبين ماري ابنة دوق يورك إبعاد الدوق عن وراثة عرش إنكلترا.
وفي عام 1977: تتزوج الأميرة الإنكليزية ماري من وليم أوف أورانج، ولإيصال وليم إلى عرش إنكلترا، كان ينبغي القضاء على شارل الثاني ودوقي يورك.
وفي عام 1983: تدبير مؤامرة منزل راي، التي كان هدفها القضاء على شارل الثاني ودوق يورك، ولكن المؤامرة فشلت.
وفي عام 1985: وفاة الملك شارل الثاني وصعود دوق يورك إلى العرش بأسم الملك جيمس الثاني، نشوب حملة إشاعات لتلطيخ سمعة الملك، إقناع دوق مونمارت. او رشونه. بتزعم حركة عصيان لقلب الملك، وفي 30 حزيران نشبت معركة سيدجمور، التي هزم فيها مونمارت وألقي القبض عليه، وتم إعدامه في 14 تموز، وفي آب شن القاضي جيفريز حملة محاكمات دموية، ذهب ضحيتها حوالي 3000 من أنصار مونمارت، وحكم على 1000 آخرين بالبيع كالعبيد
وفي عام 1988: أمرت القوى الخفية وليم أمير أورانج، بإنزال قواته في إنكلترا على شاطئ تورياي، مما أجبر الملك جيمس الثاني على التنازل والهرب إلى فرنسا، فقد أصبح مكروها من الشعب بسبب حملة الإشاعات التي لطخت سمعته، والمؤامرات ضده، وكذلك بسبب غبائه وعدم كفاءته الشخصية.
وفي عام 1989: إعلان وليم ومارى ملكا وملكة على إنكلترا.