فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 341

ثم استطاع الماسون بعد ذلك السيطرة على اقتصادى إنجلترا حسب الخطط المعد لذلك بإثارة الحروب المرهفة لميزانية الدولة على النحو التالي

حيث إنه لم يكن الملك جيمس الثاني ينوي أن يترك العرش هكذا بدون دفاع عنه فقد مسبحينا كاثوليكيا، وحاولت القوى الخفية إبراز وليم أمير أو ارنج کبطل للبروتستانتية، وقد نزل الملك جيمس في الخامس من شباط على شاطئ أيرلندا. ثم جرت معركة بورن التي وقف فيها الكاثوليكيون والبروتستانت وجها لوجه.

هذه المعركة كانت من تدبير المرابين العالميين للوصول إلى السيطرة على مقدرات إنكلترا الاقتصادية والسياسية، وكان هدفهم الأول والحصول على إذن بإنشاء مصرف إنكلترا، وتأمين الديون الوطنية التي استدائتها إنكلترا منهم للقيام بتلك الحروب. .

لكن الدول والشعوب التي اشتركت في تلك الحروب والثورات، لم تحصل في النهاية على أية نتيجة ذات فائدة حقيقية، كما لم يتم التوصل إلى أي حل مرض لأي من المشاكل السياسية أو الدينية أو الاقتصادية، وكان الرابح الوحيد هو تلك الجماعة الصغيرة من المرابين وتجار الحروب الذين كانوا بئولون تمويل تلك الحروب والثورات، وأصدقائهم وعملائهم الذين كانوا يتاجرون بالأسلحة والذخائر والسفن وقد خسر الملك جيمس عرشه في تلك المعركة

واعتلى وليم أورانج إلى العرش الإنكليزي، حتى أقنع الخزانة الإنكليزية باستدانة مبلغ 1

, 250 , 000 جنيه من الصيارفة اليهود الذين كان لهم الفضل في إيصاله إلى العرش، وتلقن كتب التاريخ المدرسية أطفالنا اليوم أن المفاوضات التي جرت بشأن هذا القرض أجراها عن إنكلترا مبعوثان هما (جون هوبلن) وأوليام باترسون).

وتكشف الوثائق التاريخية تلك المفاوضات على أنها جرت داخل كنيسة مغلقة محافظة على السرية التامة، ووافق المرابون العالميون على منح الخزانة الإنكليزية قرضا بقيمة 1

, 250 , 000 جنيها، شرط أن يكونوا هم واضعو بنود وشروط الاتفاق، وقد وافق الجانب الإنكليزي على ذلك، أما الشروط فهذه بعضها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت