فلا يستجاب لكم (1) ...
لقد أجمع العلماء على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم يختلف اي من علماء الإسلام وأجمعوا على وجوب التغيير السلمي - بالإصلاح - لنظم الجور والضعف والفساد، لكن الخلاف بينهم قام حول استخدام العنف - السيف - الثورة في التغيير، لا كرامة للتغيير، وإنما لاختلافهم في الموازنة بين إيجابيات وسلبيات استخدام العنف في التغيير، ولقد نهضت طبيعة مناهج التفكير، وملابسات العصر بدور كبير في هذا الاختلاف، فالأمر متوقف على المفاسد التي تنتج عن تلك الثورة
تلك فكرة مبسطة مختصرة عن الثورة من وجهات نظر مختلفة تتفق معها ونختلف معها إلا أن وجهة النظر البروتوكولية اليهودية لا تعد تعبيرا عن أي من مفهوم الثورة وإنما تعبر عن مفهوم الفوضى. . .
فاليهود يخططون لإقامة ثورات وجمهوريات مستبدة فوضوية لا تراعي مصلحة شعوبها حتى أنها تتطلع في نهاية الأمر لقائد عالمي بحكمها ويحقق مصالحها حتى ولو كان يهوديا.
(1) رواه أحمد في المسند والترمذي وابن ماجه وأبو داود.