وعلى امتداد التاريخ من أحوال في كل شئونه إنما وجد عن طريق التطور لا أن هناك قوة إلهية تدبره وتتصرف فيه.
ولا ريب أن الإلحاد فكرة شيطانية باطلة لا يقبلها عقل ولا منطق غذاها اليهود لتحطيم حضارات واديان العالم كلهم لإقامة حكمهم في الأرض كلها كما دونوه في كتبهم.
وقد يسال سائل فيقول وما مصلحة اليهود من وراء ظهور الإلحاد؟ والجواب هو إضافة إلى ما سبق فإن اليهود بيفضون ديانات العالم كله، والعالم يبغضون ديانة اليهود فإذا تمكن اليهود من إبعاد الناس عن حضاراتهم ودياناتهم واستبدلوا عن ذلك بالإلحاد فإنه سيسهل حينئذ أن بتقارب اليهود مع غيرهم وسيسهل قيادتهم أيضا إلى تحقيق المخططات اليهودية.
ولم يكن أحد من البشر منذ أن أوجدهم الله تعالي مستيقنا حقيقة إنكار وجود الله تعالى ولم يظهر في شكل مذهب أو دول وإنما كان ظهوره في شكل نزفات لبعض الأشرار الشواذ إلى أن ظهرت الفلسفة الإلحادية الحديثة المنحرفة على يدى «مارکس، ورفاقه من اليهود الماسون الذين كانوا وراء إشعال هذه الفتنة الإلحادية لمأرب سياسية (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين القمل - 14.
وقد علا شأن الإلحاد في عهد مارکس وعهد من جاء بعده علوا كبيرا إلى عهد آخر رئيس للاتحاد السوفيتي وهو ميخائيل جورباتشوف فاراد الله عز وجل أن يظهر كذب الملاحدة فإذا بالشيوعية التي تمثل قمة الإلحاد تموت في عقر دارها، وإذا بالشعوب المقهورة تعود إلى الاحتفال والاحتفاء بالأديان وتعلن ما كانت تخفيه من حب الله وأنبيائه ورسله ورجعوا إلى المساجد والكنائس وسائر المعابد معلنين رفضهم الفكر المادي الإلحادي وفي بعض تلك الدول التي كانت تعلن الشيوعية والإلحاد شنقوا تماثيل بعض أقطاب الإلحاد الشيوعي تشفيا منهم، مما يدل دلالة صريحة على أن فكرة الإلحاد فكرة طارئة سخيفة