لم يحتلهما أحد من قبل ولم يصل إليها بعد وهي ملك العالم، أما المبدا الأساسي الوحيد للحركة اليهودية العالمية حسبما ورد في نصوص البروتوكولات، فيتلخص في نظرية ماكيافيللى الغاية تبرر الوسيلة
وهذا يعني أن كل شيء محلل من أجل أن تنجح سلالة داوود في تشييد مملكتها العالمية ولكي يصبح ملوك اليهود أسيادة على العالم كله.
من هنا تأخذ نسخة موريس جولى سنة 1894 «حوار جهنم، دورا مهما بما أن، ماكيافيللي في «البروتوكولات، قد استبدل بالشخص الذي يتكلم بلسان حكماء صهيون، أي أن الصهاينة يستخدمون الاحتيال والتزييف ويلجأون إلى العنف ويحرضون على الثورات، لكي يضعوا بين أيديهم مستقبل العالم ويبنون صقله لمصلحتهم بكل الوسائل حتى الأردأ أو الأكثر سوءا، وهذا عامل أساسي لأنه يؤدي إلى نتيجة حدوث تطابق البروتوكولات مع الأحداث المضطربة للعصر وهذا ما يكفي لإثبات ما ورد فيها، ويكفي لاثبات صحتها ونسبتها إلى اليهود الصهاينة
لقد ظهرت البروتوكولات سنة 1903 بشكل مختصر في مجلة زنا ميا الراية) لكروشيفان المعروف بذبح اليهود أنذاك. وبعد بضعة أشهر من مجزرة كيشينيف الفظيعة لليهود، ولتبرير هذه المذبحة، يتكلم هذا النص عن الحروب، والثورات، والانقلابات بكل أنواعها، دون نسيان الخدع الكبرى والاحتيالات والغش، فالبروتوكولات تنسب كل هذه الأعمال إلى اليهود المعروفين بالتآمر واستخدام العنف بشكل مخطط حيث أحكمت توقيت ثورة سنة 1905، وبعدها ثورة 1917
وتنبؤات نصوص البروتوكولات دليل على واقعيتها وصحة أقوالها ففي سنة 1905 أصدر سيرجي نيلوس كتابة بعنوان «الكبير داخل الصفير: المسيح الدجال هو إحتمال سياسي وشيك الوقوع وهو يشمل البروتوكولات» . هذا العنوان يوضح فكرة شائعة جدا في الأدب المعادي للسامية في القرن التاسع عشر، وهي أنه بعد الثورة الفرنسية بدأ التحضير لعملية تعلن مجيء المسيح الدجال فتصبح إذا