في القاهرة سبقتها مقدمة طويلة لخص فيها الأطروحة المتداولة والشائعة في العالم العربي عن الأصل الصهيوني للبروتوكولات ثم تبعتها ترجمة أخرى للكاتب عباس محمود العقاد.
وتحولت قضية كتاب البروتوكولات إلى آلة دعائية من قبل السلطة الهتلرية ومنذ تأسيس دولة إسرائيل، أصبحت البروتوكولات، خاصة في العالم العربي والإسلامي، بمثابة ماكينة حربية ضد الصهيونية تتيح إمكانية تأسيس وتدعيم النزعة المعادية للصهيونية العالمية والماسونية العالمية أيضا بوصفها خطة شيطانية لتدمير العالم كله لصالح المشروع الدجالي الماسوني.
ولم تفلح محاولات المؤرخون الفرنسيون المعاصرون الموالون لإسرائيل في وسائل الإعلام الفرنسية ادعاء أن البروتوكولات مزورة في محاولة فاشلة وذلك بقولهم: كنا نعرف من خلال أعمال هنري رولان وجون سي کورتيس وتورمان كوهين أن البروتوكولات تم تأليفها في باريس من قبل دوائر أوكرانيا والبوليس السياسي القيصري تحت إدارة وإشراف راتشكوفسکي. وادعوا أن البروتوكولات قد كتبت في فرنسا بين عامي 1900 - 1901 ومن قبل وماتيو غولو فينسكي، أحد عملاء منظمة الأوخرانا،. الشرطة السرية في روسيا - وقتها وذلك من خلال أبحاث حديثة، أجراها المؤرخ الروسي ميخائيل ليبخين.
لكن السؤال الذي ظل سيفا يطعن بقوة قاتلة تلك الادعاءات أنه كيف لنص مزيف أن يثبت ويكمل مساره حتى نهاية القرن العشرين ويحقق ما جاء فيه من خططا
واستمرت المحاولات الفاشلة لليهود الصهاينة من تبرئة أنفسهم أنهم أصحاب البروتوكولات وفشلت أيضأ كل محاولات من قال إنها مزورة من غير اليهود أيضا ومنها محاولة المؤرخ الروسي ميخائيل ليبخين الأخيرة الذي زعم فيها أنه كشف شخصية مؤلف البروتوكولات الحقيقية
فبعد خمسة أعوام من البحث كما أظهر ليبخين صورة لرجل ذي لحية ونظرة لطيفة وقال: