فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 356

الولايات المتحدة يقوم بتجهيز سفينة حربية وتسليحها بغرض ارتكاب أعمال عدائية ضد مواطني الولايات المتحدة أو أملاكهم، وبالنسبة لأي شخص في أراضي الولايات المتحدة يزيد من، أو يضيف إلى قوة السفن الأجنبية المسلحة والمشاركة في حرب مع

حكومة أجنبية أخرى تكون الولايات المتحدة في حالة سلام معها، وأخيرا بالنسبة لأي شخص في أراضي الولايات المتحدة يبدأ أي مهمة أو نشاط عسكري ضد أراضي دولة أجنبية ذات سيادة تكون الولايات المتحدة في حالة سلام معها (4) . >

وقد رخص للرئيس أن يستخدم القوات الأرضية والبحرية أو الميليشيات لتنفيذ نصوص قانون 1818 أو لإجبار أي سفينة أجنبية على الرحيل من الولايات المتحدة، إذا استدعى الأمر، تنفيذا للقانون الدولي أو الالتزامات بموجب المعاهدات (5) .

ومن الناحية التاريخية لعبت حكومة الولايات المتحدة دورا قياديا في وضع القوانين الدولية الخاصة بالحياد عن طريق محاولة الحصول على موافقة على منطوق سياساتها الداخلية في مثل هذه الموضوعات، من الدول الأوروبية خلال الجزء الأخير من القرن الثامن عشر، والقرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، ويرجع ذلك التأييد القوي لتشريع الحياد إلى حقيقة أنه في خلال هذه الفترة الانعزالية من التاريخ، كانت حكومة الولايات المتحدة تتوقع أن تكون محايدة في حالة وقوع حرب أخرى في أوروبا. وعلى سبيل المثال فإن أحوال المنع والتحريم التي سبقت الإشارة إليها وجدت طريقها في المبادئ الثلاثة العظيمة لدى صياغة اتفاقية واشنطن عام 1871 التي أبرمت بين الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى، والتي أدت إلى تسوية مطالبات ألباما» الشهيرة التي نشأت من قيام بريطانيا بتقديم المساعدات إلى المغيرين الاتحاديين في خلال الحرب الأهلية الأمريكية (6) . وهذه القواعد الثلاث من المادة 6 نصت على أن الحكومة الحيادية ملتزمة بما يلي

أولا: بذل العناية الواجبة لمنع تجهيز وتسليح أو توفير المعدات في المنطقة الخاضعة لسلطتها، لأى سفينة تعتقد الحكومة وفقا لأسس معقولة أنه يقصد بها الإبحار إلى أو مواصلة حرب ضد سلطة مسالمة، وكذلك بذل العناية نفسها لمنع أي سفينة من الرحيل من المنطقة الخاضعة لسلطتها يقصد منها الإبحار إلى أو مواصلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت