فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 356

كانت قد قدمتها إلى العراق في أثناء الحرب العراقية الكويتية، وفي انهيار المفاوضات التي كانت تجري مع العراق بشأن هذه المنازعات. وكان المتهمون يهدفون إلى تحريض العراق للقيام بأعمال عسكرية عدوانية ضد الكويت، والتي كانوا يعرفون أنه كان يمكن استخدامها لتبرير التدخل العسكري للولايات المتحدة في الخليج الفارسي بغرض تدمير العراق والاستيلاء على حقوق البترول العربية. وللتأكيد، فإن تلاوة هذه الحقائق ليس القصد منه تبرير الغزو العراقي للكويت.

12 -لم يظهر المتهمون إطلاقا أي معارضة لتهديدات العراق المتزايدة ضد الكويت

والواقع، أنه عندما طلب صدام حسين من سفيرة الولايات المتحدة أبريل جلاسبي أن تشرح له شهادة وزارة الخارجية أمام الكونجرس عن تهديدات العراق للكويت أكدت السفيرة له أن الولايات المتحدة قد اعتبرت أن النزاع أمر إقليمي، وأنها لن تتدخل عسكريا، أو بمعنى آخر أن حكومة الولايات المتحدة أعطت صدام حسين

ما يبلغ مستوى «الضوء الأخضر» لغزو الكويت >

13 -وكان هذا السلوك المشين شبيها بسلوك إدارة كارتر خلال شهر سبتمبر 1980

عندما أعطى المسئولون في حكومة الولايات المتحدة «الضوء الأخضر» لصدام حسين کي يغزو إيران، وهكذا بدأت الحرب العراقية الإيرانية المأساوية، وبعد عشر سنوات، ظن صدام حسين ببساطة أنه قد حصل على «ضوء أخضر» مماثل من حكومة الولايات المتحدة لارتكاب عدوان سافر ضد الدول المحيطة به. ولكن هذه المرة، كان المتهمون هم الذين قادوا العراق متعمدين إلى إثارة الحرب التي كان يمكن استخدامها لتبرير التدخل والحرب من جانب القوات العسكرية للولايات المتحدة والتي كان غرضها الحقيقي هو تدمير العراق كقوة عسكرية والاستيلاء على حقول البترول في الخليج الفارسي.

14 -في 2 أغسطس 1990، قامت العراق بغزو واحتلال الكويت بون مقاومة تذكر.

وقد قدرت حكومة الكويت ذاتها أن عدد الأشخاص الذين قتلوا نتيجة لغزو العراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت