وفي المراكز والمدن الأخرى وضد القوافل المدنية من العربات الهاربة، وضد
الوحدات العسكرية.
34 -تم إلقاء القنابل الضخمة» على المخابئ المحصنة بقصد قتل الرئيس العراقي
صدام حسين - وهي جريمة حرب في حد ذاتها.
قامت الولايات المتحدة عمدا بمهاجمة المنشآت العراقية التي تحتوي على مواد خطيرة ومهاجمة القوات في العراق في انتهاك للمادة 51 من بروترکول جنيف (1) لعام 1977.
35 -قامت الولايات المتحدة عمدا بقصف المواقع النووية المزعومة، والمصانع
الكيماوية، والسدود، ود القوى الخطيرة الأخرى. وكانت الولايات المتحدة تعلم أن هذه الهجمات ستؤدي إلى إطلاق قوى خطيرة من تلك المنشأت وبالتالي إلى خسائر فادحة بين المدنيين من السكان. وبينما تم قتل بعض المدنيين في هذه الهجمات، إلا أنه لم تكن هناك أية تقارير عن حالات خسائر فادحة تالية، وربما لم تكن هناك مواد نووية قاتلة، أو مواد كيماوية خطيرة أو مواد حرب جرثومية
بيولوجية موجودة في المواقع التي تم قصفها.
36 -قبل بدء الحرب، كان البنتاجون قد وضع نماذج للحاسب الآلي تنبأت بدقة
بالكوارث البيئية التي يمكن أن تحدث إذا ما دخلت الولايات حربا ضد العراق. وقد ذهب هؤلاء المتهمون إلى الحرب على أية حال، وهم يعلمون تمام العلم ما الآثار التي يمكن أن يحدثها هذا الدمار البيئي، وقد أحدثت هجمات طيران الولايات المتحدة كثيرا من أسوأ حالات تسرب البترول في الخليج إن لم يكن كلها. وقامت الطائرات والمروحيات بإسقاط النابالم ومفرقعات الوقود في أنحاء العراق
وفي كثير من آبار البترول في العراق و الكويت إن لم يكن في معظمها.
تشجيع المتهم بوش ومساعدته للمسلمين الشيعة والأكراد للثورة ضد حكومة العراق. مما نتج عنه عنف طائفي وهجرة، ونشرد