إسحق رابين. واعطى الرجلان الضوء الأخضر لتنفيذ العملية. وإن كان مائپر عاميت لم يبلغهما بالخطوة الأخرى التي اتخذها وهي سحب شبكة الموساد باكملها من العراق. وجاء في التقرير
لم أكن أريد إذا فشلت المهمة، قطع رأس أحد سواي. وقد شكلت خمس مجموعات والمجموعة الأولى للاتصال بيني وبين بغداد. ولن تستخدم هذه المجموعة اللاسلكي إلا إذا نشبت ازمة ما. وعدا ذلك لا اريد سماع أصواتهم على الإطلاق. أما المجموعة الثانية فقد تقرر أن تبني في بغداد دون أن يعلم بها أحد، بمن فيهم بيكون نفسه والمجموعة الأولى ذاتها. لا أحد على الإطلاق. ومهمتها تهريب بيكون خارج البلاد إذا وقعت مشكلة معينة، ومعه جوزيف ايضا إن أمكن.
وكلفت المجموعة الثالثة بمراقبة الأسرة كلها، والمجموعة الرابعة بالاتصال بالاكراد الذين سيساعدون الأسرة في المرحلة الأخيرة من الهروب، وكانت إسرائيل تزودهم بالسلاح اللازم، وكلفت المجموعة الخامسة بالاتصال بواشنطن وتركيا. وحتى تخرج الميج من العراق، كان لا بد لها من الطيران فوق المجال الجوي التركي حتى تصل إلينا. وكان على واشنطن، التي تمتلك قواعد في شمال تركيا إقناع الأتراك بالتعاون في العملية بالقول إن الميج ستنهي رحلتها في الولايات المتحدة. وهنا علمت أن العراقيين خشوا احتمال انشقاق أحد طياريهم والسقوط في أحضان الغربه. ولذا كانوا يزودون خزانات الوقود بنصف سعتها المقررة فقط، وكان هذا أمر لا نملك شيئأ حياله
غير أنه كانت هناك مشكلات اخري. إذ قرر جوزيف ضرورة الا تقتصر فرصة الهروب من جحيم النظام العراقي على أفراد أسرته المقربين فحسب، بل تمنح لأبناء عمومته ايضة. أي أنه أراد تقل ثلاثة