انتظارهم ومعهم مجموعة الاتصال الإسرائيلية، وهناك تادوا الأسرة إلى أغوار الجبال حيث كانت الطائرات المروحية التابعة للقوات الجوية التركية في انتظارهم. وعبرت الطائرات المجال الجوي إلى تركيا تحت مستوى الرادار
واتصل عميل إسرائيلي بمنير، يخبره أن أخته وضعت طفلة في ولادة طبيعية آمنة. وكانت هذه رسالة مشفرة أخرى متفقة عليها.
وفي صباح اليوم التالي في الخامس عشر من أغسطس 1999 م، أقلع منير بطائراته في مهمة تدريبية، وبعد أن تأكد من ابتعاده عن المطار بمسافة كافية زاد سرعة الطيران إلى أقصى درجة وبدا يعبر الحدود التركية قبل أن تسنح الفرصة لأي طيارين عراقيين آخرين بأن يتلقوا تعليمات بإطلاق النيران على الطائرة واسقاطها. وهبط منير في إحدى القواعد الجوية في حراسة طائرات الفانتوم الأميركية، حيث تزود بالوقود واقلع بطائرته مرة أخرى. وتلقى رسالة لاسلكية تقول له صراحة هذه المرة «إن اسرتك في أمان تام وهم في سبيلهم إلى الانضمام إليك ..
وبعد ساعة هبطت الطائرة الميج في إحدى القواعد الجوية العسكرية بشمال إسرائيل. وبذا أصبح الموساد جهازة خطيرة فاعلا على الساحة الدولية، وأصبحت العمليات التي يديرها جهاز المخابرات الإسرائيلي تعرف فيما بعد أما بعمليات - BA قبل عامين، أو AM بعد مائير