في الموساد لقنوه كل ما لديهم من علم وخبرة، وفي النهاية قررت استخدام إيلي». .
أمضي مائير عاميت عدة أسابيع بعد قصة يغطي بها نشاط عميله. وكانا يجلسان معة لدراسة خرائط الشوارع والصور الضوئية لمدينة
بوينس آيرس، حتى يتعود كوهين تماما على بيئته الجديدة واسمه الجديد (كمال أمين ثابت) . وراي مدير الموساد أن إيلي تعلم بسرعة مصطلحات عمليات الاستيراد والتصدير مع سورية، وحفظ عن ظهر قلب الفرق بين وثائق الشحن وشهادات الشحن والعقود والضمانات وكل ما يحتاج إلى معرفته. كان مثل الحرباء يمتص كل شيء. وأمام عيني تلاشي إيلي كوهين وحل محله ثابت السوري الذي لم يكن أبدا عن الحنين للوطن ودمشق
وازدادت ثقة إيلي بمرور الأيام وازداد يقينه وتوقه إلى إثبات قدرته على أداء الدور المطلوب منه. لقد كان مثل عداء الماراثون الذي تدرب على أن يبلغ الذروة عند بدء السباق. لكنه سيعدو في هذا السباق السنوات. ولقد بذلنا ما في وسعنا لكي نبين له كيفية تنظيم إيقاع حياته الجديدة كي يحياها، أما الباقي فمتروك له. كلنا نعرف ذلك. ولم يكن هناك حفل توديع كبير او اصطحاب المطار، وإنما انسل من بيننا تاركا إسرائيل إلى الطريق الذي سلكه كل جواسيسي» >
في العاصمة السورية، ثبت كوهين اقدامة سريعة في مجتمع الأعمال وكون لنفسه دائرة من الأصدقاء ذوي النفوذ الذين كان من بينهم (معدي زهر الدين) .
وكان زهر الدين رجلا متباهية بتوق إلى الحديث عن قوة سورية ومنعتها، ومن هنا نفذ كوهين إليه، وفي وقت قصير أتيحت له جولة