الصفحة 258 من 382

تيم البتة جراما واحدة من أي من المادتين لأية دولة خارج ناديها العام. وهكذا ظل مفاعل ديمونة لمدة طويلة لا يحمل إلا قيمة رمزية إلى أن تم الحصول على المواد القابلة للانشطار

بعد استقرار المفاعل في مكانه بثلاثة اشهر بدات شركة صغيرة تعمل في مجال معالجة المواد النووية نشاطها في مصنع قديم للصلب يعود إلى الحرب العالمية الثانية في مدينة أبوللوه نمير اللافتة للانتباه بولاية بنسلفانيا الأميركية. كانت تلك الشركة تاعي شركة نيو ميك للمواد والمعدات النووية، وكان مديرها العام هو الدكتور سلمان شابيرو.

يظهر شابيرو على قاعدة بيانات اللاكام، كواحد من ابرز اليهود الأمريكيين ذو الخلفية العلمية. وكذلك كواحد من أكبر جامعي التبرعات من اجل إسرائيل كان رافي إيتان يعلم أنه عثر على الطريقة المثالية لكيفية إمداد مفاعل ديمونة بالمواد الانشطارية. فطام، دراسة كاملة عن شابيرو وكل العاملين في مصنعه، وعهد بهذه الدراسة للعميل الميداني الكاتسناء للموساد في واشنطن.

ومع بدء الدراسة ظل رافي إيتان منغمسة في قمة انتقلت فصولها من صحراء ديمونة الحارة إلى ردهات البيت الأبيض الباردة. >

كان من بين البيانات التي أرسلها العميل الميداني بواشنطن نسخة من مذكرة كتبتها الهيئة الأمريكية للطاقة النووية في 20 فبراير (شباط) 1992 م إلى شابيرو تحذره من أن عدم التزام شركته بتعليمات وإجراءات الأمن يعرضه للعقاب طبقا للقانون، بما في ذلك قانون الطاقة الذرية الصادر في عام 1954 م وكذا في قوانين التجسسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت