المتحدة الأمريكية أبدا منذ رحلته إلى ابوللو. ذلك أنه لم يكن يرغب في ذلك ابدا لانه كان يخشى توجيه الأسئلة عديدة، عن جوناثان بولارد، وما حدث بالضبط بعد زيارته لمدينة أبوللو
ومرة أخرى استطاع ذلك اللوبي أن يخفف من حدة الموقف عندما اكتشف مكتب التحقيقات الفدرالي ميجا لأول مرة، ففي 16 فبراير 1997 م قدمت وكالة الأمن القومي لمكتب التحقيقات الفدرالي نص المكالمة الهاتفية التي تم اعتراضها في وقت متأخر من الليل من السفارة الإسرائيلية بين احد ضباط الموساد ويدعي دوف وبين رئيسه في تل ابيب الذي لم يكشف عن اسمه اثناء المحادثة القصيرة
طلب دوف والمشورة، في ما يتعلق بما إذا كان عليه أن يلجا إلى ميجاء للحصول على نسخة من الخطاب الذي كتبه وارن کريستوفر وزير الخارجية في ذلك الوقت، إلى ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية. كانت الرسالة تحوي مجموعة من التأكيدات التي قدمها کريستوفر لعرفات يوم 16 يناير (كانون الثاني حول انسحاب القوات الإسرائيلية من مدينة الخليل بالضفة الغربية. وأمر الصوت القادم من تل أبيب دوف بان ينسي موضوع الرسالة، فهذا ليس شيئا يستحق استخدام ميجا من اجله
كانت تلك المحادثة القصيرة اول خيط يمسك به مكتب التحقيقات الفدرالي عن أهمية ميجا، ولم يكن اسمه الحركي قد سمع من قبل اثناء مراقبة السفارة الإسرائيلية ودبلوماسيها على مدار الساعة. وبفضل استخدام مكتب التحقيقات الفدرالي لأجهزة كمبيوتر حديثة فقد تمكن من الاقتراب من معرفة شخصية ميجا وحدد أنه شخص كان يعمل هناك أو لديه اتصال بمسؤول كبير يعمل لدى مجلس الأمن القومي، وهو