الصفحة 286 من 382

في فندق إكسلسيور القي القبض على اراتيل لكن الطقة الثانية في السلسلة، وهو خوليو او، كان قد تسلل عبر الحدود إلى المجر. وذكرت الشرطة المجرية أنها ستبحث عنه، ولم يفاجا احد بذلك في ميونخ، فقد كانت المجر معروفة بانها إحدى بوابات المهربين الروس إلى الغرب

اخبر رجال الموساد تل أبيب بما حدث. وفي تل ابيب اعتبر شابتاي شافيت مدير عام الموساد النتيجة انتصارا صغيرا آخر في المعركة المتواصلة ضد الإرهاب النووي، لكنه لم يكن وحده الذي تساءل عن عدد الحقائب التي لم تكتشف، وكم بقي من الوقت حتى يحدث انفجار نووي ما لم يتم اتخاذ احتياطات مستحيلة.

على بعد عدة أميال من المكان الذي كان شافيت يطرح فيه تلك الأسئلة كان رافي إيتان، ذلك الرجل الذي دبر ما يعتقد مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية أنه سرقة لمواد نووية من معمل اليوميك، في مدينة أبوللو، لا يزال يقضي وقت فراغه يصنع التماثيل من الخردة. وفي ظاهر الأمر كان واضحا انا يعيش حياة هادئة جدة، حيث تلاشت عمليات بولارد وابوللو من الذائية. وعندما كانت تواجهه اسئلة عن أي منهما كان يقول أنه لا يذكر الأسماء الأولى لكل من بولارد او شابيرو، وكان اللاکام، Lakam قد تم إغلاقه بشكل رسمي، كما كان رافي إيتان يصر في إجابته على أن عمله الآن يختلف كل الاختلاف عما كان عليه في الماضي، فقد أصبح يعمل مديرا لشركة شحن بحري صغيرة في هافانا كما كان له كذلك حدية في شركة التصنيع مبيدات الآفات الزراعية، وزعم أن له علاقة وطيدة مع فيدل كاسترو وهو ما قد يغضب الأمريكان». ولم تطأ قدماه ارني الولايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت