الصفحة 284 من 382

دخل توريس إلى صالة الوصول، ولم يندهش لرؤية رجال الشرطة الألمان المدججين بالسلاح، فلطالما استعرضت ميونخ قواتها الأمنية بعد المذبحة التي تعرض لها الرياضيون الإسرائيليون. اتصل توريس ماتفية بفندق اكسلسيور، وتم توصيله بالغرفة رقم 23 حيث كان ينتظره هناك رجل إسباني يدعي، خافيير اراتيبل وهو وفقا لما ورد في جواز سفره «رجل أعماله، والحقيقة أنه كان سمسارة للبلوتونيوم ونادي على رجل كان يعرفه باسم «نوليو - أوه.

كان ضباط الاستخبارات الألمان يراقبون المكالمات الهاتفية. دفع توريس عربة الأمتعة ليضع عليها حقيبة سفره، وكان فوللجانچ شتوفاسيوس قائد عمليات شرطة ميونخ وضابط الاستخبارات الكبير يراقبانه من مكتب قريب.

واخذ توريس حقيبته وسار نحو الخط الأخضر للخروح من مبني الركاب، وتبعه كل من آب و مورت، ولم يتمكنا من عمل اكثر من ذلك فلم تكن لديها سلطة إلقاء القبض عليه منا، وبرز ستوفاسيوس من مكتبه، وكان ذلك إيذانا ببدء التحرك

في لحظات تم تطويق توريس واقتياده بعيدة، وأخذت حقيبته إلى غرفة كان ينتظر بداخلها شخص يرتدي بدلة بيضاء خلف عداد جايجر، ومعه خبراء أبطال مفعول القنابل استخدموا جهازة نقاط لأشعة إكس کي يعرفوا ما إذا كانت الحقيبة متصلة بمواد متفجردة، ووجدوا انها لم تكن متصلة. ولم يظهر عداد جايجر اي دليل على تسرب المواد القابلة للانشطار، وتم فتح الحقيبة، فوجدت بداخله عبوات مليئة بالبلوتونيوم 239 ملفوفة في بلاستيك سميك. اخذت تلك العلب ووضعت في صناديق مقاومة للانفجار ونقلت إلى شاحنة مصفحة كانت في الانتظار، ومن هناك نقلت إلى مجمع الطاقة الذرية بألمانيا

و 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت