الصفحة 292 من 382

كان الاجتماع برئاسة داني باتوم الذي عينه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخرة رئيسا للموساد. كان باتوم معروفا بتشدده مثل نتنياهو، وكانت الشائعات تتردد في تل أبيب أن رئيس الموساد الجديد «راعيه رئيس الوزراء عندما كانت حياة نتنياهو الخاصة النابضة بالحيوية تهدد

حياته المهنية، وكان الرجال الجالسون حول المنضدة المصنوعة من خشب الأرز يستمعون باهتمام إلى باتوم وهو يلخص الاستراتيجية التي ستتبع إذا ما أصبح «وضع ميجا يشكل ازمة حقيقية.

وخلصوا إلى أن إسرائيل ستقوم بتوجيه احتجاج شديد اللهجة على التعدي على حصانة الهيئة الدبلوماسية لسفارتها في واشنطن عن طريق التنصت - الأمر الذي يمكن أن يسبب بالتأكيد إحراجا لحكومة كلينتون. وبعد ذلك فإن اليهود الأنصار Sayanim المتصلين بوسائل الإعلان الأمريكية ستصدر لهم تعليمات بزرع قصص مؤداها أن عبارة ميجا كانت تفسيرا خاطئا لكلمة «الجاء العبرية العامية، التي تعني وكالة المخابرات الأمريكية في لغة الموساد، كذلك فإن كلمة ميجا كانت جزءا من كلمة تعرفها المخابرات الأمريكية جيدة، فكلمة ميجاوات كانت إسما حركيا استخدمته بالاشتراك مع الموساد للتعبير عن اقتسام المعلومات، وعلاوة على ذلك فإن أولئك ال Sayanim سيؤكدون أن كلمة أخرى هي كيلووات، تستخدم لتعني اقتسام المعلومات المتعلقة بالإرهاب. لكن باتوم خلص إلى أنه لا ينبغي القيام بإجراء من هذا القبيل حتى تلك اللحظة

في مارس 1997 م، وعقب تلقي المعلومات من عميل الموساد الميداني في واشنطن قام باتوم باول تحرك. فارسل فريقا من الد «يهالومين» Yahalomin إلى واشنطن لمتابعة تقرير العميل الميداني حول انشغال الرئيس كلينتون بشكل متكرر بمكالمته الهاتفية الجنسية مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت