الصفحة 294 من 382

مونيكا لوينسكي المتدربة السابقة في البيت الأبيض، فقد كان يجري اتصالاته الهاتفية بشقتها في مجمع ووترجيت السكني من داخل المكتب البيضاوي. ولما كان فريق ال يهالومين، يعلم أن البيت الأبيض محمي بكامله بتدابير الكترونية معاكسة فقد ركزوا اهتمامهم على شقة لوينسكي. وبدا أولا باعتراض المكالمات الهاتفية من الرئيس للوينسكي، وأرسلت التسجيلات في الحقيبة الدبلوماسية إلى تل أبيب.

وفي يوم 27 (مارس) دعا كلينتون لوينسكي إلى المكتب البيضاوي مرة اخرى وكشف لها أنه يعتقد أن سفارة اجنبية كانت تسجل مكالمتها ولم يعطها مزيدا من التفاصيل، لكن الحكاية سرعان ما انتهت بعد ذلك.

وفي تل أبيب كان استراتيجيوا الموساد يفكرون في استخدام المكالمات الهاتفية المحرجة المسجلة، فهي اشياء يمكن استخدامها للابتزاز - رغم أن أحدا لم يقترح ابتزاز رئيس الولايات المتحدة بيد أن بعضهم راي في التسجيلات سلاحا قويا يمكن استخدامه إذا وجدت إسرائيل نفسها في وضع دفاعي حرج في الشرق الأوسط لا تستطيع الاعتماد فيه على مساندة كلينتون.

كان هناك إجماع على أن مكتب التحقيقات الفدرالي يجب أن يعرف كذلك أمر المكالمات بين كلينتون ولوينسكي، وحث بعض خبراء الاستراتيجية باتوم على استخدام القناة الخلفية، مع واشنطن، وأن يدع مكتب التحقيقات الفدرالي يعرف أن جهاز الموساد كان على علم بمكالمات الرئيس الهاتفية، ولم تكن تلك طريقة ذكية لإخبار مكتب التحقيقات الفدرالي بوجوب عدم ملاحقة ميجا، وراي محللون آخرون اتباع سياسة التروي لأن تلك المعلومات ستحدث انفجارا متي کشف النقاب عنها. واستقر الراي على ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت