في سبتمبر 1998 م نشر تقرير ستار Star، وترك ياتوم منصبه وحوى التقرير إشارة قصيرة إلى تحذير كلينتون للوينسكي في مارس. 1997 م من أن هاتفه كان مراقبة من قبل إحدى السفارات الأجنبية. ولم
يتتبع ستار الأمر عندما أدلت لوينسكي بشهادتها أمام هيئة المحلفين عن علاقتها بكلينتون. وعلى أية حال فإن مكتب التحقيقات الفدرالي راي في تلك المعلومات دليلا أخر على عدم قدرتهم للكشف عن ميجا، ووفت الرواية واحد على الأقل من مصادر المخابرات الإسرائيلية المطلعة تلقي رافي إيتان مكالمة هاتفية من باتوم تنصحه بتحاشي زيارة الولايات المتحدة في المستقبل المنظور
لم يكن رافي إيتان بحاجة لأن يخبره أحد إلى أي مدى يمكن أن يكون الأمر مثيرة للسخرية إذا ما وقع ضحية لنفس الأسلوب الذي جعل منه أسطورة - الا وهو اختطاف أدولف آيخمان، بل أن الأمر قد يصبح اسوا إذا ما قتل في هدوء بإحدى الطرق التي ذاعت شهرته بسببها بين الرجال الذين كانوا يرون أن الاغتيال يشكل جزءا من وظيفتهم.