الصفحة 308 من 382

ذلك كانت فرقة التنفيذ قد زرعت اجهزة تنصت حساسة تنقل إليهم كل ما يدور داخل الفيلا.

ومن موقع ممتاز على مقربة من الفيلا اعلن سيذ، من الميكروفون المثبت قرب فمه أن أبو جهاد يصعد الدرج، ويتوجه إلى غرفة نومه، ويتهامس مع زوجته، ويسير على أطراف أصابعه إلى غرفة النوم المجاورة ليقبل ابنه النائم قبل أن يتوجه في النهاية إلى مكتبه في الطابق الأرضي. وكانت هذه التفاصيل تلتقطها طائرة مجهزة إليكترونية (وهي النسخة الإسرائيلية من طائرات الأواكس الأميركية) وتبثها إلى طائرة القيادة التي تقل رابين الذي أصدر الأمر اضرب، في تمام الساعة 12?17 من صباح يوم 17 إبريل

كان سائق أبو جهاد نائما خارج الثيلا في السيارة المرسيدس. ركض أحد رجال سيف وضغط ماسورة مسدس كاتم للصوت من طراز بريتا على أذنه وسحب الزناد، وخر السائق مريعة على مقعد السيارة الأمامي.

ثم وضع سيف، مع عضو آخر من الفرقة تحت بوابة الفيلا الخارجية المصنوعة من الحديد الثقيل، عبوة ناسفة من المتفجرات البلاستيكية الجديد والصامتة، التي أصدرت عند انفجارها صوتا منخفضة ولكنها خلعت البوابة من مفاصلها صدم اثنين من حراس أبو جهاد كانا يقفان عند مدخل البهو ولم يتمكنا من الحركة، وعاجلهما رصاص الأسلحة الكاتمة للصوت فلقيا حتفهما

ركض سيف إلى غرفة المكتب فوجد ابو جهاد يشاهد لقطات فيديو عن منظمة التحرير الفلسطينية، وعندما وقف على قدميه أطلق سيف رصاصتين من مسدسه على صدره، وسقط أبو جهاد على مقعده فاقترب منه سيف بسرعة موجها رصاصتين إلى جبهته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت