وكان من بين أولئك المشاهير جوناثان إيتكين الوزير في أخر حكومة شكلها حزب المحافظين في بريطانيا. وكان إيتكين سبق له أن اضطلع بمسؤوليات خاصة تتمثل في تنسيق بيع السلاح وانشا شبكة اتصالات مع عدد من تجار الأسلحة من بلدان في منطقة الشرق الأوسط وأدى ذلك إلى مناقشة التلفزيون البريطاني لهذه القضية في تحقيق تلفزيوني في برنامج Word in Action. ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقارير عن صلات إيتكين باشخاص ليس من المتعارف عليه وجودهم بصحبة وزراء في الحكومة البريطانية، الأمر الذي تسبب نشرها في أضرار بالغة، ورفع إيتكين دعوى قذف بات مصيرها متوقفا على تحديد من قام بدفع تكاليف إقامته بفندق «ريتز» ، للاجتماع مع بعض من يتصل بهم من العرب، وأمام المحكمة شهد إيتكين - بعد أداء اليمين - بأن زوجته هي التي قامت بدفع حساب إقامته بالفندق
لكن الموساد ابلغ - عن طريق طرف ثالث - مخبرين يعملون الصالح التلفزيون والصحيفة المدعى عليهما في القضية بان زوجة إيتكين لم تكن في باريس، الأمر الذي أدى إلى خسارة الدعوى. ونجع الموساد بذلك من الناحية الفعلية في تدمير ايتكين الذي طالما اعتبر الموساد انشطته بمثابة خطر على إسرائيل. لكن فندق «ريتز، ظل نقطة لقاء السماسرة السلاح من الشرق الأوسط والمتعاملين معهم من الأوروبيين
قرر الموساد أن يكون له مرشد داخل فندق «ريتز، يستطيع الإبلاغ عن انشطة هؤلاء. وبدات أولى خطوات تلك المهمة بالحصول على قائمة باسماء العاملين في الفندق. عن طريق الختراق شبكة الكمبيوتر في الفندق، واتضح من مراجعتها أنه لم يكن من المحتمل إمكان التقاط أحد كبار مديري الفندق للقيام بهذه المهمة لكن صغار