هل انت مشعل؟»
نظر إليه مشعل بارتياب وفي تلك اللحظة اخرج كيندال اسطوانة الأيروسول وحاول رش محتوياتها في اذن مشعل اليسرى
رجع مشعل إلى الوراء مذهولا وهو يمسح شحمة أذنه.
حاول كيندال مرة أخرى رش المادة القاتلة في اذن مشعل، وبدا المحتشدون حوله يفيقون من هول المفاجاة وامتدت ايديهم لتمسك بالعبلين
اركض، صاح بيدز بالعبرية.
اندفع بيدز ثم كيندال داخل السيارة التي كانت واقفة على مسافة قريبة من الموقع، وراي سائق مشعل ما حدث فقاد سيارته إلى الوراء في محاولة لسد الطريق أمام التويوتا
في نفس الوقت كان مشعل يترنح ويئن من الألم، فامسك به بعض الحاضرين لكيلا يقع على الأرض، وارتفعت أصوات الآخرين يطلبون سيارة إسعاف. نجح بيدز في الإفلات من سائق السيارة، واسرع مبتعدة عن مكان الحادث وجلس كيندال على المقعد المجاود ممسكة باسطوانة الأيروسول التي افرغ نصفها.
بدات سيارات أخرى تطاردهما، وطلب احد السائقين عن طريق هاتفه الجوال إغلاق الطرق الموجودة في المنطقة، فيما كان سائق مشعل يبلغ إدارة الشرطة من هاتف السيارة
ثم وصل اعضاء فرقة الاغتيالات المكلفين بالمساندة، وتوقف أحدهم، مشيرة إلى بيدز بالانتقال إلى سيارته. وبمجرد أن قفز عميلا