الموساد من السيارة التويوتا كانت سيارة أخرى قد سدت عليهم الطريق، وخرج منها عدد من المسلحين وأجبروا بيدز وكيندال على الانبطاح على الأرض. ادرك بقية أعضاء فرقة الإعدام أنه ليس بوسعهم أن يفعلوا أي شيء فأسرعوا مبتعدين، ربما في طريق العودة خلسة إلى إسرائيل.
اما بيدز وكيندال فكانا أقل حظا، فقد اقتادوهما إلى مقر شرطة عمان، وهناك أبرزا جوازي سفرهما الكنديين وأصروا أنهما ضحية مخطط رهيب»، ولكن ادعاءاتهما انتهت بحضور سميح بطيحي الرئيس القوي لجهاز مكافحة التجسس الأردني الذي أخبرهما بانه على علم بهويتهما، وأنه كان يهاتف قبل قليل رئيس محطة الموساد. واعلن بطيحي في ما بعد أن رئيس المحطة اعترف بكل شيء. وقال إنهما من رجاله وأن إسرائيل ستتعامل مع الملك مباشرة.
أصدر بطيحي أوامره بسجن كل منهما في زنزانة منفصلة دون أن يصيبهما أي أذى، وفي نفس الوقت أدخل مشعل وحدة العناية المركزة بمستشفي عمان الرئيسية وهو يشكو من رنين مستمر في اذنه اليسرى، أو على حد قوله «اشعر برعشة كأنها صدمة تسري بسرعة في جسمي، ويجد صعوب متزايدة في التنفس.
ووضعه الأطباء في جهاز الإنعاش
تلقي باتوم خبر إخفاق العملية في مكالمة هاتفية سرية اجراها رئيس المحطة من السفارة الإسرائيلية في عمان. وقيل ان الكارثة جعلت الرجلين في حالة هياج شديد.
وعندما وصل باتوم إلى مكتب نتنياهو كان رئيس الوزراء قد تلقى مكالمة هاتفية من الملك حسين عبر الخط الساخن المقام بين