على حد قول أحد كبار ضباط الموساد، وتبني باتوم ما سماه «الوضع البروسيه وحاول إرهاب رجاله بالعبوس والصياح مما أثار المواجهات الغاضبة والتهديد بتقديم الاستقالات. وفي فبراير 1998 م استقال باتوم نفسه في محاولة لتجنب ما أسماه «ما يشبه التمرد» ، ولم يرسل رئيس الوزراء نتنياهو إلى رئيس جهاز مخابراته المستقيل خطاب الشكر المعتاد على ما قدمه من خدمات